تترقب الأوساط الرياضية في بسيون جلسة مجلس الدولة المقرر انعقادها يوم الأحد المقبل، والتي من المنتظر أن تشهد النطق بالحكم في القضية المتعلقة بانتخابات نادي اتحاد بسيون.
ومن جانبه، أكد محمد زغاوة، المرشح على رئاسة نادي اتحاد بسيون، أن المعركة بالنسبة له لم تعد مرتبطة بالسعي نحو كرسي الرئاسة فقط، وإنما بالحفاظ على حقوق أعضاء الجمعية العمومية، وفقًا لما ذكره.
وقال زغاوة إن حال عدم عودته إلى المشهد، فإنه سيواصل التعبير عن صوت الجمعية العمومية، مع التأكيد على دوره الرقابي تجاه المجلس الجديد، مؤكدًا أن الهدف هو خدمة النادي والحفاظ على حقوق أعضائه.
وتتجه الأنظار إلى جلسة الأحد، في انتظار ما ستسفر عنه كلمة القضاء والنطق بالحكم، والتي ستحدد الموقف في القضية محل النزاع.












