يواجه برشلونة أزمة دفاعية تتكرر في المباريات الكبرى رغم قوته الهجومية الواضحة.
وتتمثل المشكلة في المساحات الواسعة التي يتركها الفريق خلف خط دفاعه المتقدم فيستغلها المنافسون في اللحظات الحاسمة.
الكلاسيكو يعيد المشهد نفسه
وظهرت الثغرة مجددا في الكلاسيكو الأخير عندما خطف ريال مدريد الفوز بنتيجة 2-1 بهدف متأخر من هجمة مرتدة سجلها كيليان مبابي.
ولم تكن تلك المرة الأولى إذ سبق للفريق أن فرط في تقدمه أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بهدف في الدقيقة التسعين.
وتكرر السيناريو أيضا أمام أتلتيكو مدريد في أكثر من مناسبة بهدفين قاتلين في الدقائق الأخيرة.
ويرى مراقبون أن علاج هذه الثغرة بات ضروريا إذا أراد فليك المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا.
الحل المطلوب من برشلونة
ويحتاج الفريق إلى قدر أكبر من الحذر والتحكم في إيقاع المباريات التي لا تسير وفق أسلوبه المعتاد.
فالقدرات الهجومية وحدها لا تكفي لحسم المواجهات الكبرى أمام المنافسين القادرين على استغلال المساحات.













