أثار تتويج الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 تساؤلات حول المعايير التي رجّحت كفته، رغم عدم تتويجه بلقبي كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا.
وجاء تتويج كين بعد منافسة قوية مع الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال.
موسم استثنائي بالأرقام
وقدم كين موسمًا استثنائيًا على المستوى الفردي، سجل خلاله 61 هدفًا في مختلف المسابقات بقميص بايرن ميونخ خلال موسم 2025-2026.
وخاض المهاجم الإنجليزي 51 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 61 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة.
وبلغ معدله هدفًا كل 66 دقيقة، ومساهمة تهديفية كل 59 دقيقة.
وتوزعت حصيلته على 36 هدفًا في 31 مباراة بالدوري الألماني، و10 أهداف في 6 مباريات بكأس ألمانيا، و14 هدفًا في 13 مباراة بدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى هدف في كأس السوبر.
محطات لا تُنسى
واستهل كين الموسم بهدف في كأس السوبر، قبل أن يحرز ثلاثية في افتتاح الدوري الألماني أمام لايبزيج.
وبلغ هدفه رقم 100 بقميص بايرن ميونخ خلال مواجهة فيردر بريمن، بعد تمريرة من الكولومبي لويس دياز.
وبرزت قدرته على التحرك خارج منطقة الجزاء والمشاركة في بناء الهجمات، كما ظهر في مواجهة شتوتجارت، عندما تراجع إلى وسط الملعب ثم تقدم وسدد بقوة من خارج المنطقة.
واختتم موسمه بثلاثية أمام كولن في الجولة الأخيرة من الدوري، ليحصد لقب هداف المسابقة للمرة الثالثة، قبل أن يعود بعد أسبوع ويسجل ثلاثية أخرى في نهائي كأس ألمانيا أمام شتوتجارت.
ورفع بذلك عدد ثلاثياته إلى خمس خلال الموسم الواحد.
لماذا رجّحت كفته؟
وتقدم حصيلة كين التهديفية تفسيرًا واضحًا لأهمية موسمه الفردي، إلى جانب تتويجه هدافًا للدوري الألماني وتسجيله 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا.
وكان أبرز ما ميّز موسمه الجمع بين الغزارة التهديفية والاستمرارية والتأثير في مختلف المسابقات، فضلًا عن قدرته على الحسم في المواجهات البارزة.
ويعكس تتويجه، وفق معطيات موسمه، تقديرًا لما قدمه على المستوى الفردي، حتى في ظل غياب الألقاب الجماعية الكبرى.
وتبقى الألقاب الجماعية عاملًا مهمًا ضمن الصورة الكاملة التي تحدد قيمة إنجاز أي لاعب.













