اقترب الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، خطوة واحدة من التتويج بالكرة الذهبية 2026.
واكتفى مبابي بالمركز الثاني خلف الإنجليزي هاري كين، رغم تصدره قوائم هدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم خلال الموسم.
منافسة بلا مرشح أوفر حظًا
ولم يكن هناك مرشح واضح يتفوق على البقية قبل إعلان النتيجة، رغم أن مبابي لم يتوج بأي لقب كبير خلال الموسم.
وحقق النجم الفرنسي أفضل ترتيب له على الإطلاق في سباق الجائزة، متقدمًا على الإسباني لامين يامال.
وأكد فينسنت جارسيا، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول، أن الصراع بين مبابي وكين حُسم بفارق ضئيل للغاية.
فارق أقل من 41 نقطة
وقال جارسيا إن عدة مرشحين جيدين تنافسوا هذا العام، وإن أقرب اثنين إلى الفوز كانا صاحبي المركزين الأول والثاني.
وأوضح أن فارق النقاط بينهما لم يكن كبيرًا، بل كان أقل من الفارق المسجل بين رودري وفينيسيوس في عام 2024، والذي بلغ 41 نقطة.
وأضاف أن مبابي قدم حملة قوية للغاية، ونجح في شرح ما قدمه وإقناع الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم به.
وأشار إلى أن النجم الفرنسي تمكن من إبراز قيمة ما قدمه خلال عام شهد إقامة كأس العالم.
صدارة طويلة ثم عودة
واختتم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن كيليان ظل متصدرًا للسباق لفترة طويلة، قبل أن يعود كين إلى المنافسة.
وأكد أنه تمكن من توقع النتيجة، وأنه تابعها مباشرة، ولذلك لم يشعر بانفعالات خاصة لحظة إعلانها.













