انتقد خالد الغندور، عبر برنامج ستاد المحور، ازدواجية التعامل مع لاعبي الأهلي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد أن المعايير تتغير بحسب اللاعب والمناسبة، رغم تشابه الوقائع.
كهربا وفرح أخته
واستعاد الغندور واقعة قديمة، حين استأذن محمود عبد المنعم كهربا من مارسيل كولر في عدم السفر مع الفريق، لأن موعد فرح شقيقته كان محددًا.
وسافر الأهلي وقتها وحقق فوزًا سهلًا خارج ملعبه بنتيجة أربعة أهداف تقريبًا.
ورغم ذلك، صدر قرار بإيقاف كهربا، وبدأ كثيرون يلومونه على عدم السفر مع الفريق.
وتساءل الغندور: هل يترك لاعب فرح شقيقته من أجل مباراة عادية سهلة؟
ووصف ما حدث وقتها بأنه غير منطقي، خاصة مع تجميد اللاعب بعدها.
إمام عاشور وفرح صديقه
وانتقل الغندور إلى واقعة مشابهة لإمام عاشور في الموسم الماضي، بعد مباراة سيئة انتهت بالتعادل، على غرار مباراة القناة الأخيرة.
وفي الليلة التالية، حضر عاشور فرح صديقه المقرب، وانتشرت صوره وهو يرقص حتى وقت متأخر.
ووقتها اتهمه البعض بأنه بلا إحساس، لأنه سهر ورقص بعد التعادل.
ورد الغندور: كيف يترك صديقه المقرب الذي تربى معه، ولا يحضر فرحه ويفرح له ويرقص له؟
ودعا إلى عدم خلط الأوراق في مثل هذه المواقف.
فرح شوبير يكشف الازدواجية
وأشار الغندور إلى ما حدث بعد مباراة القناة، حين حضر كل لاعبي الأهلي فرح مصطفى شوبير، وسهروا حتى وقت متأخر، ورقصوا، ومن بينهم حسين الشحات.
وتساءل: هل كان على شوبير إلغاء فرحه بعد التعادل؟
وهل كان على اللاعبين عدم الذهاب إليه؟
ووصف الغندور ذلك بأنه شيزوفرينيا مواقع التواصل، التي تريد إنهاء لاعب، وتفرح للاعب آخر.
وأكد أن الإعلاميين يجب أن يكونوا منطقيين في طرح الموضوعات، لأن اللاعبين بشر.
وضرب مثالًا بنفسه: لو سافر للعب أمام فريق من الكاميرون، وفاز الأهلي بأربعة أهداف، فهل يترك فرح شقيقته الذي تحدد أكثر من مرة؟
وكذلك، لو كان صديقه الذي تربى معه، وأصبح لاعبًا مشهورًا يتشرف به الناس، فهل يتغيب عن فرحه لأن المباراة كانت بالليل؟
واختتم الغندور بأن الزعل في كرة القدم يبقى داخل القلب، وليس في الشكل أو اللبس.
وأن اللاعب يحاول مراعاة زعل الجماهير من خلال اللعب، وتحسين أدائه، وتحقيق نتائج جيدة ترضيهم بعد ذلك.
ورفض فكرة الكيل بمئة مكيال، بحسب اللاعب والمكان والزمان والسبب، معتبرًا أن ذلك لا ينفع.













