كشف محمد خليفة، عبر برنامج حصاد اليوم على قناة نادي الزمالك، أن مصر للتأمين صعد على حساب فاركو، ليواجه الزمالك في دور الـ32 من كأس مصر.
وأوضح أن المباراة ستُلعب يوم الجمعة 6 نوفمبر، في ستاد القاهرة، الساعة الثامنة مساءً.
مفاجأة من المستوى الثالث
واعتبر خليفة ذلك مفاجأة نوعًا ما، لأن مصر للتأمين لا ينافس في دوري المحترفين.
وأشار إلى أن الدوري الممتاز يأتي في القمة، وتحته دوري المحترفين في المستوى الثاني، بينما يأتي مصر للتأمين من المستوى الثالث.
ورغم ذلك، وصل إلى هذا الدور بعد مفاجأتين، إذ فاز على مالية كفر الزيات، الفريق الذي ينافس على الصعود للدوري الممتاز وهو في دوري المحترفين.
وكذلك فاز على فاركو، أحد الفرق التي كانت في الدوري الممتاز وهبطت إلى دوري المحترفين، وهي أيضًا تنافس على الصعود للدوري الممتاز.
مباراة بلا فار
وانتقل خليفة إلى النقاش حول إقامة المباراة من غير تقنية الفيديو.
وقال إن اتحاد الكرة قد يقول إنه يريد توفير بعض النفقات في 16 لقاء، وهو أمر مقبول.
وأضاف أن ذلك قد يكون فرصة لتدريب الحكام على إدارة المباريات من غير فار.
لكنه حذر من أن غياب الفار قد يظلم فرقًا، سواء الزمالك أو مصر للتأمين أو إنبي أو الأهلي أو أي فريق، وقد يظلم الفرق التي تلعب ضدهم أيضًا.
دوران بلا جمهور
وقال خليفة إنه يمكن تفهم إقامة دورين من كأس مصر من غير فار، لكن القرار المستمر منذ سنوات هو لعب مباريات الكأس من غير جمهور في دور الـ32.
وأضاف أنه من المرجح، للأسف، أن يستمر ذلك أيضًا في دور الـ16.
ووجه كلمة إلى اتحاد الكرة حول المبرر الذي يخرج منه، وهو أن دوري الـ32 والـ16 يتواجد فيهما أحيانًا فرق من دوري المحترفين والدرجات الأدنى.
وأوضح أن هذه الفرق ليس لديها تذكرتي، على عكس فرق الدوري الممتاز التي لديها تذكرتي، فيكون هناك عدم عدالة في حضور الجماهير.
ووصف خليفة هذه الحجة بأنها واهية.
أمثلة تنقض الحجة
وتساءل: ماذا لو أكمل فريق من دوري المحترفين طريقه ووصل إلى دور الثمانية؟
وذكّر بأن فريق وي صنع مفاجأة كبيرة في الموسم الماضي، حين أقصى الأهلي، وكان يمكن أن يكمل في البطولة.
وكذلك، قبل سنتين أو ثلاث، كان بتروجيت ما زال في دوري أقل من الدوري الممتاز، ولعب دور الثمانية ضد النادي الأهلي.
وأكد أن الحجة نفسها يمكن حلها بطرق أخرى، مثل منح الفرق التي لا تلعب في الدوري الممتاز دعوات توزعها على الراغبين في الحضور ومساندتها.
وتساءل أيضًا: ماذا لو صعد فريق وفجر مفاجأة ووصل إلى النهائي، هل ستُلعب الكأس من غير جمهور؟
وأجاب بأن ذلك وارد في كرة القدم، وأن المقاولون سبق أن فاز بكأس مصر وهو يلعب في الدرجة الأدنى وقتها، وفاز على حساب النادي الأهلي في نهائي الكأس.
مطالبة بجمهور من الآن
ودعا خليفة إلى تطبيق ذلك من البداية، ليكون الحضور الجماهيري موجودًا، ولا يمنع أحد ذلك.
واستدل بأن الدوري يُلعب بجماهير، والناس حريصة على وجود الجماهير، ومباريات أفريقيا وكل المباريات تُلعب بجماهير، وكأس عاصمة مصر تُلعب بجماهير.
واتهم اتحاد الكرة بأنه يضع العقدة في المنشار، ويجعل دورين مهمين جدًا في كأس مصر من غير جماهير.
وقال إنه إذا صعد الزمالك من مباراة مصر للتأمين، فستكون مباراته التالية غالبًا أمام فريق مثل إنبي.
وأوضح أن الفريقين في الدوري الممتاز، ويلعب ضدهما في الدوري بجماهير، فلماذا يلعب ضدهما في الكأس من غير جمهور؟
واعتبر أن اتحاد الكرة يهدر مبدأً مهمًا يحرص عليه الجميع، وهو أن تكون المباراة بجماهير.
وأضاف أن ذلك يمنح مساحة لشعبية اللعبة، ويجعل الناس تنبسط، والجماهير تحضر، والأندية تكسب، والتذاكر تعود إليه، ولاتحاد الكرة نصيب فيها أيضًا.
وأكد أنه لا يفهم قرارًا مستمرًا منذ سنوات، وأنه يتحدث مبكرًا قبل أي شيء، بأن دور الـ16 لا ينفع أن يقيمه اتحاد الكرة أيضًا من غير جماهير.
وتمنى أن يخاطب الزمالك، بصفته أحد الأندية الجماهيرية، اتحاد الكرة من الآن.
وقال إنه إذا كان دور الـ32 قد أُرسلت جواباته ولوائحه بالفعل، فليُرسل من الآن ويقول: دور الـ16، لو سمحت، نحن وكل الأندية نريد أن نلعب بجماهير.
واختتم خليفة بأن كرة القدم تُمارس أصلًا من أجل أن تنبسط الجماهير.
وتساءل: لماذا نلعب مباراة أشبه بالجنازة من غير أصوات، ونسمع واحدًا قاعدًا على الدكة يقول: يا فلان، العب يا فلان؟
ووصف الأمر بأنه غير منطقي، وحجته واهية، وتمنى أن يصلحه اتحاد الكرة.
وتمنى أيضًا أن تبدأ الأندية الجماهيرية، الحريصة على وجود جماهيرها والتي تلعب الكرة من أجلهم، في التحدث مع اتحاد الكرة من الآن، حتى تكون مباريات دور الـ16 بجمهور.
وتمنى كذلك أن يكون دور الـ32 وكل الأدوار بجماهير من السنة المقبلة، حتى نستمتع بالجماهير كما نستمتع بمباريات كرة القدم.













