طرح إبراهيم عبدالجواد، عبر قناة أون سبورت، سؤالًا عن مدى صحة الأخبار المتداولة حول وجود مشكلة بين الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، وأحمد رضا، لاعب خط وسط النادي الأهلي.
وأوضح عبدالجواد أن الموضوع، بحسب المعلومات المتاحة، بدأ قبل مباراة القناة.
غضب بعد الخروج من القائمة
فقد فوجئ أحمد رضا بأنه ليس موجودًا في قائمة المباراة، وهو ما أصابه بحالة غضب شديد جدًا، وانفعل جدًا.
وكان حاضرًا في ذلك التوقيت هشام الزاهد، المدرب العام المغربي، بينما لم يكن الحسين عموتة نفسه موجودًا.
وظل عموتة لا يعرف أي شيء عن القصة حتى لُعبت مباراة القناة.
وتم إبلاغه بها بعد اللقاء، وتحديدًا في اليوم التالي، بعد اجتماعه مع اللاعبين.
هل تدرب منفردًا؟
وتساءل عبدالجواد: هل تدرب اللاعب بشكل منفرد؟
وأجاب: لا، لم يتم اتخاذ قرار بتدريبه منفردًا.
لكن ما حدث، بحسبه، أنه في آخر 3 حصص تدريبية لم يشارك في التقسيمة.
وأوضح أنه شارك في التدريبات الجماعية، لكنه لم يشارك في التقسيمة مع الفرقة.
وطبعًا، خرج بعدها خارج قائمة مباراة كيتارا، التي فاز بها الأهلي أمس برباعية.
ماذا بعد؟
وتساءل عبدالجواد عن القادم لأحمد رضا: هل سيتم إبعاده؟
وهل سيتم تجميده؟
وهل سيتم التساهل معه واعتبار ما حدث نرفزة وشدة ملعب وموقفًا وعدى وخلاص؟
وهل سيتم الاكتفاء بخروجه من التقسيمة في آخر 3 تدريبات؟
وأكد أنه لم يرد خبر رسمي حتى الآن، حتى لا يكون الكلام اجتهادًا أو من بنات الأفكار.
وشدد على ضرورة تقديم معلومات دقيقة وموثوقة، وأن القصة ستُتابع أولًا بأول.
وأشار إلى أن الدنيا ستكون قد اتضحت غدًا، وسيتم إعلان إلى أين تسير الأمور.
عموتة يأخذ الوسط
وانتقل عبدالجواد إلى الوقائع المماثلة، قائلًا إن الحسين عموتة في مثل هذه الأمور يأخذ خير الأمور الوسط.
فلا يكون أقصى اليمين ولا أقصى اليسار، ولا يكون متساهلًا ولا متشددًا مع اللاعبين.
ولا يذبحهم ويجمدهم بشكل نهائي، ولا يكون متسامحًا لدرجة زائدة عن اللزوم، ويعمل نفسه غير شايف شيئًا.
واستشهد بما حدث مع علي محمود، حيث يكون هناك رد فعل لفترة بسيطة، وبعدها يعود اللاعب ليكون موجودًا مع الفرقة.
لكن عبدالجواد أكد أننا سننتظر ونرى ما سيحدث بشكل رسمي من الجهاز الفني مع أحمد رضا.
وأنه سيقول غدًا ما هي القصة.












