وجّه طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، انتقادات حادة إلى مجلس إدارة النادي، معتبرًا أن الأزمات الإدارية والمالية الحالية تنعكس سلبًا على فريق الكرة.
ووصف يحيى الوضع داخل النادي بالعشوائية، مرجعًا ذلك إلى غياب التعاون بين أعضاء المجلس وكثرة الخلافات بينهم.
انتقادات لاذعة للمجلس
وقال يحيى، في تصريحات تلفزيونية، إن الزمالك معتاد على صناعة النجوم ومنحهم قيمتهم، لكن الوضع الحالي لا يعكس تقديرًا كافيًا لاسم النادي وتاريخه.
وأضاف أن الفريق حقق لقب الدوري في الموسم الماضي بفضل جماهيره، متسائلًا عن سفر الفريق إلى رواندا دون مرافقة أي عضو من مجلس الإدارة.
ووصف أداء المجلس الحالي بأنه أسوأ مما لو كان يقصد الإضرار بالنادي، رغم أن شعاره الانتخابي كان تقديم الزمالك أولًا، بينما يراه المتحدث في آخر الأولويات لديهم.
مطالب بحل الأزمات
وطالب يحيى المجلس بالتحرك لحل الأزمات وتوفير الموارد المالية، لأن غياب التعاون وكثرة الخلافات أضرا بفريق الكرة.
وتحدث عن أزمة أرض الزمالك، موضحًا أن الأرض المسحوبة كانت مملوكة للنادي منذ عام 2003.
وتساءل عن استمرار معاناة النادي في المنشآت، بينما يمتلك الأهلي، بحسب تعبيره، ستة أو سبعة فروع، ويواجه الزمالك صعوبة في إنشاء فرع ثانٍ.
وانتقد يحيى ما وصفه بغياب المنطق في بعض الملفات، ومنها مطالبة نجم سابق بإعادة أموال حصل عليها من النادي، متسائلًا عن سبب حصوله عليها أصلًا.
وقال إن الجميع يعملون ضد الزمالك لا لصالحه، مع عدم فهمه السعي للتعاقد مع مدرب مساعد أجنبي في الظروف الحالية.
الأزمة أكبر من المدرب
ووجه يحيى رسالة إلى مجلس الإدارة، مفادها أنه إذا كانت لديه شكوك أو محاسبة لأشخاص معينين من المجلس السابق، فعليه التعامل مع المقربين منه.
وأكد أن الأزمة ليست في المدير الفني وحده، فحتى مورينيو وجوارديولا لن ينجحا في ظروف الزمالك الحالية، بحسب تعبيره.
واختتم يحيى حديثه بالإشارة إلى تواصله اليومي مع معتمد جمال، الذي يخبره بظروف قاسية للغاية، متمنيًا مرور هذه الأيام على خير.













