أكد جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن عدد الرخص التدريبية التي تم استخراجها للمدربين في مصر وصل إلى 8000 رخصة حتى الآن، مشيرًا إلى أن هذا العدد لا يتناسب مع حجم ومكانة الكرة المصرية، التي تستحق حصول عدد أكبر من المدربين على الرخص التدريبية.
الدورة 129 في القاهرة
وقال جمال محمد علي، في تصريحات لبرنامج «مودرن سبورتس» تقديم الإعلامي هاني حتحوت على قناة مودرن إم تي أي، إن مصر تمتلك العديد من المحاضرين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أنه سيتم افتتاح الدورة رقم 129 للمدربين في القاهرة غدًا، في إطار جهود تطوير الكوادر التدريبية.
رخصة Pro سنويًا
وتابع مدير إدارة المدربين باتحاد الكرة أن الاتحاد يتقدم بطلب للحصول على رخصة Pro من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل سنوي، وعادة ما تتم الموافقة على الطلب بعد شهرين.
وأشار إلى أهمية استمرار العمل على توفير فرص أكبر للمدربين المصريين للحصول على الرخص المتقدمة، وذلك في إطار تطوير مدربي مصر.
النظرية والتطبيق معًا
وشدد جمال محمد علي على أن تطوير المدرب يعتمد على الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، معتبرًا أن الدمج بين الجانبين يمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير، ويساعد المدرب على اكتساب الخبرات اللازمة.
وأوضح أن لكل مدرب فلسفته الخاصة التي يحدد من خلالها طريقة اللعب المناسبة لفريقه، لافتًا إلى الاستعانة بنماذج عالمية، مثل مانشستر سيتي وبرشلونة، للاستفادة من تجاربها الفنية وأساليبها التدريبية.
مسؤولية الاتحاد أولًا
وأكد جمال محمد علي أن اتحاد الكرة يتحمل المسؤولية الأولى عن تطوير المدربين، على أن يأتي بعد ذلك دور المدرب نفسه في تثقيف ذاته وتطوير قدراته الفنية باستمرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على دعمه للمدرب المصري، مشيرًا إلى أن بعض المدربين المصريين تركوا بصمة مؤثرة في الكرة المصرية، في الوقت الذي لم ينجح فيه العديد من المدربين الأجانب في تقديم الإضافة المنتظرة للكرة المصرية.













