قضت محكمة في مدينة روزاريو الأرجنتينية بسجن سيرخيو دي فاني، أحد مشجعي نادي نيولز أولد بويز، لمدة 7 سنوات ونصف، بعد إدانته بتدبير أعمال تهديد وترهيب استهدفت أنخيل دي ماريا وعائلته عام 2024.
وهدفت التهديدات، بحسب لائحة الاتهامات، إلى منع دي ماريا من العودة إلى الأرجنتين والدفاع عن ألوان روزاريو سنترال، الغريم التاريخي لنيولز أولد بويز، في وقت كان فيه اللاعب المتوج بكأس العالم 2022 يدافع عن ألوان بنفيكا البرتغالي، قبل أن يعود بالفعل إلى ناديه السابق في صيف 2025.
تفاصيل أعمال الترهيب
وشملت أعمال الترهيب إطلاق أعيرة نارية وإرسال رسائل تهديد بالقرب من المجمع السكني الذي يمتلك فيه اللاعب منزلاً في ضواحي روزاريو.
كما عثرت شقيقة دي ماريا على رأس خنزير يحمل آثار رصاصة أمام مكتبها العقاري، مرفقًا برسالة تهدد باستهداف ابنة اللاعب في المرة المقبلة.
أحكام أخرى وعودة اللاعب
ولم تقتصر الأحكام على دي فاني البالغ 45 عامًا، إذ سبق أن حُكم على بيلين غوتييريز البالغة 25 عامًا بالسجن 3 سنوات ونصف في يونيو الماضي، فيما لا يزال متهم ثالث رهن الحبس الاحتياطي.
وكان دي ماريا قد تراجع في البداية عن فكرة العودة إلى بلاده حفاظًا على سلامة عائلته، قبل أن يحسم قراره بالعودة في 2025 ليسهم في تتويج روزاريو سنترال بلقب الدوري الأرجنتيني في نهاية العام.












