دخل فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، على خط الأزمة التي تحاصر كيليان مبابي في الصين، مطالبًا بوضع حد نهائي للجدل الذي أثارته تصريحات قائد المنتخب الفرنسي.
وأكد ديالو، في تصريحات لصحيفة فرنسية، أنه لا يعتقد أن مهاجم ريال مدريد قصد بأي شكل من الأشكال الإساءة إلى صورة أحد القادة الصينيين أو إلى الشعب الصيني.
وشدد رئيس الاتحاد الفرنسي على أن الجدل المحيط باللاعب تجاوز حجمه الطبيعي، وأن مبابي أوضح السياق الذي صدرت فيه كلماته، وقدّم اعتذاره بالفعل.
وقال ديالو: «لقد اعتذر، وأعتقد أنه يجب أن نتوقف عند هذا الحد، حتى يتمكن من مواصلة موسمه في أفضل الظروف الممكنة».
شرارة الأزمة.. من «ذا بريدج» إلى الغضب الصيني
واندلعت الأزمة عقب انتشار مقطع من برنامج «ذا بريدج»، تحدث خلاله مبابي عن صورة ساخرة مركّبة يظهر فيها وجهه بدلًا من وجه الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، واصفًا إياه بـ«الديكتاتور الصيني».
وأثارت تلك الكلمات موجة غضب واسعة في الصين، أعقبها إنهاء شركات صينية تعاونها التجاري مع اللاعب، وتعليق التلفزيون الصيني الرسمي بث مباريات الدوري الإسباني.
اعتذارات متتالية واحتواء رسمي
وقدّم مبابي اعتذارًا علنيًا، أقرّ فيه بأن تعليقه لم يكن موفقًا، وتسبب في إيذاء مشاعر كثيرين في الصين وخارجها.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها تأخذ اعتذار اللاعب على محمل الجد، بينما انضمت رابطة الدوري الإسباني ونادي ريال مدريد إلى الاعتذار عن تداعيات تلك التصريحات.













