تثير الأنباء المتداولة عن الجمعية العمومية لنادي الزمالك المقررة يوم 8 ديسمبر المقبل جدلًا واسعًا، بعدما تردد أنها ستكون جمعية عادية يتضمن جدول أعمالها بند مناقشة شركة الكرة.
وكان محمد الشاذلي المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة قد أوضح في مداخلة تلفزيونية قبل نحو أسبوع أن مناقشة ملف شركة الكرة تستلزم جمعية عمومية غير عادية، مع ضرورة الحصول على موافقة الجهة الإدارية.
ويطرح هذا التضارب تساؤلات مشروعة حول نوايا مجلس الإدارة، فإذا صحت الأنباء عن عقد جمعية عادية لمناقشة الشركة، فإن ذلك لا يحمل إلا معنى واحدًا وهو عدم الرغبة الحقيقية في إنشاء الشركة، مع تعمد الوقوع في خطأ إجرائي يضمن رفض الجهة الإدارية للقرار.
فرصة أخيرة للتراجع
ولا يزال هناك متسع من الوقت للتراجع عن هذا المسار، طالما لم يُنشر الإعلان الرسمي عن الجمعية العمومية في الصحف بعد، فإذا كان المجلس لا يريد شركة الكرة فعليه أن يتحلى بالشجاعة ويتحمل مسؤولية قراره بعدم إدراج البند أصلًا، بدلًا من هذه المناورات المكشوفة التي لا تنطلي على أحد.












