اختار اللاعب الشاب عصام عبد الحميد، لاعب وسط آيندهوفن الهولندي، تمثيل منتخب بلجيكا على مستوى الناشئين، بعدما تعرض لحملة إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب لون بشرته.
وكان اللاعب قد دافع عن ألوان منتخب بولندا تحت 16 عامًا خلال الفترة الماضية، قبل أن يتخذ قراره الجديد عقب الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية.
اقرأ أيضًا: بالعلامة الكاملة.. فراعنة الناشئين يكتسحون العراق بخماسية ويتأهلون لنصف نهائي الخليج
بداية الأزمة
وبدأت القصة مطلع شهر أكتوبر الجاري، عندما سجل عبد الحميد هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة بقميص منتخب بولندا تحت 16 عامًا أمام اليونان.
وبدلًا من أن يتلقى اللاعب الإشادة على هدفه المميز، فوجئ بموجة من التعليقات العنصرية عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد التشكيك في أحقيته بارتداء قميص المنتخب البولندي بسبب لون بشرته.
قرار تمثيل بلجيكا
وبعد أسابيع من تلك الواقعة، قرر اللاعب، المولود في بلجيكا، التوجه نحو المنتخب البلجيكي، الذي استدعاه مؤخرًا للانضمام إلى صفوف منتخب تحت 16 عامًا.
ويحمل عبد الحميد ثلاث جنسيات، وهي البولندية والبلجيكية والمصرية، ما أتاح له حرية اختيار الوجهة الدولية التي يراها الأنسب لمسيرته.
موهبة واعدة
ويُعد عبد الحميد من المواهب الواعدة في كرة القدم الأوروبية، وقد وقع بالفعل أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي آيندهوفن، وسط آمال كبيرة بمستقبله الكروي.
ويأمل اللاعب الشاب أن يجد مع منتخب الناشئين البلجيكي الأجواء المثالية لتطوير موهبته بعيدًا عن أي تمييز.













