تجدد الخلاف بين النادي الإفريقي ومدرب منتخب تونس الشعباني قبل أيام من انطلاق معسكر نسور قرطاج خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، استعدادًا لاستئناف مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
شرارة جديدة.. موعد الساقية
وعادت الأزمة إلى الواجهة اليوم السبت، بعدما رفضت رابطة كرة القدم المحترفة طلب النادي الإفريقي تأجيل مواجهته أمام تقدم ساقية الدائر 24 ساعة، لتقام يوم الأحد 8 نوفمبر بدلًا من السبت.
وبررت إدارة النادي طلبها بضغط المباريات، بعدما خاض الفريق ثلاث مواجهات خلال عشرة أيام، وحاجته ليوم راحة إضافي للاعبيه قبل التوقف الدولي.
غير أن الرابطة أبقت الموعد يوم السبت 7 نوفمبر، تماشيًا مع رغبة الناخب الوطني في بدء تجمع المنتخب يوم الأحد، وهو القرار الذي أثار غضب مسؤولي النادي وسط توقعات بتصاعد الخلاف بين الطرفين مجددًا.
خلفية التوتر بين الطرفين
وتعود جذور التوتر إلى تولي الشعباني القيادة الفنية للمنتخب بعقد يمتد حتى 2030، إذ أثار معسكره الأول انتقادات جماهير الإفريقي بسبب غياب قائد الفريق عن القائمة.
وكانت الرابطة قد عدلت روزنامة البطولة في 22 أكتوبر الجاري بطلب من الجهاز الفني للمنتخب، فقدمت مباراة الملعب التونسي والإفريقي إلى الثلاثاء 3 نوفمبر، وأجلت مواجهات الجولة السابعة إلى يومي 7 و8 نوفمبر.
ويستعد نسور قرطاج لمواجهتي ليبيا يومي 13 و17 نوفمبر ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات، لحساب المجموعة الثامنة.
برنامج المواجهات المعدل
ويخوض الإفريقي مباراته المؤجلة أمام الملعب التونسي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، قبل أن يحل ضيفًا على تقدم ساقية الدائر على ملعب المهيري بصفاقس يوم السبت 7 نوفمبر.
ويشهد اليوم نفسه مباراتين أخريين، إذ يلتقي الترجي مع الاتحاد المنستيري، بينما يواجه النجم الساحلي النادي الصفاقسي.













