تعرض منزل البرازيلي إيدير ميليتاو، مدافع ريال مدريد، لعملية سطو خلال إقامة مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر الماضي.
غاب المدافع البرازيلي عن تشكيلة فريقه في الكلاسيكو رغم تواجده مع البعثة في كامب نو، بينما تابع أفراد من عائلته المباراة داخل المنزل دون أن ينتبهوا لما يحدث.
دخل لصان الفيلا الكائنة في حي لا موراليخا بالعاصمة مدريد عبر نافذة مفتوحة في الطابق الثالث، في الفترة بين التاسعة والعاشرة مساءً، ورصدتهما كاميرات المراقبة وهما يتحركان داخل المنزل.
في الساعة 9:50 مساءً، توجهت الشرطة وقوات الأمن إلى المنزل بعد رصد شخصين يحملان حقائب، وسألوا عائلة اللاعب عما إذا كانوا قد رأوهما، لكنهم نفوا ذلك.
بعد تفتيش الفيلا، عثرت الشرطة على غرفة اللاعب في الطابق الثاني وقد تعرضت للتخريب الكامل، مع اقتلاع كاميرا المراقبة المثبتة فيها.
الخسائر تتجاوز 350 ألف يورو
عقب عودته من المباراة، اكتشف ميليتاو اختفاء ساعة رولكس بقيمة 53 ألف يورو، وساعة أخرى من ريتشارد ميل تُقدر بنحو 170 ألف يورو.
شملت المسروقات أيضًا ثلاث حقائب من شانيل بقيمة 15 ألف يورو تقريبًا، وخواتم وأساور بنحو 25 ألف يورو، إلى جانب مجوهرات ومقتنيات ثمينة أخرى.
بذلك ارتفعت القيمة الإجمالية للمسروقات إلى أكثر من 350 ألف يورو، في واحدة من أكبر عمليات السطو على منازل نجوم كرة القدم هذا الموسم.













