فتحت الشرطة الإسبانية ملف التحقيق في وفاة دي ميجيل، بعدما تسلّم قسم جرائم القتل القضية تمهيدًا لإحالتها إلى القضاء، في تطور جديد ينقل واقعة مباراة تينيريفي وأندورا من المستطيل الأخضر إلى ساحات القانون.
وتعود الواقعة إلى المواجهة التي جمعت الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، عندما تدخل خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، بعنف في وسط الملعب لمنع خيسوس دي ميجيل، مهاجم تينيريفي، من الانفراد بالمرمى، فتوقف قلب اللاعب داخل الملعب، وخضع لمحاولات إنعاش استمرت 15 دقيقة قبل نقله إلى الرعاية المركزة، قبل أن تتدهور حالته على مستوى الأعصاب ويعلن ناديه وفاته صباح الثلاثاء.
التحقيق في وفاة دي ميجيل.. ما الخطوة التالية؟
ووفق تقارير صحفية إسبانية، تبدأ الخطوة الأولى في التحقيق في وفاة دي ميجيل بتشريح الجثمان لتحديد سبب الوفاة بدقة، وما إذا كانت مرتبطة مباشرة بالاصطدام الذي شهده اللقاء، على أن يقيّم المحققون بعدها ما إذا كان هناك إهمال جسيم، أي تجاهل لأبسط معايير الحيطة والحذر، علمًا بأن الخطأ المهني لا يعني بالضرورة وجود نية لإلحاق الضرر.
وعلى الصعيد الرياضي، قد تصل العقوبة المحتملة إلى الإيقاف من 4 إلى 12 مباراة، وفق لائحة التدخلات العنيفة التي تتسبب في إصابات خطيرة، بينما تصل العقوبة الجنائية المحتملة، في حال ثبوت تهمة القتل غير العمد نتيجة الإهمال، إلى السجن من سنة إلى 4 سنوات في حالة الإهمال الجسيم، أو غرامة من 3 إلى 18 شهرًا في حالة الإهمال الأقل جسامة، بحسب القانون الإسباني.
غير أن وجود هذه النصوص القانونية لا يعني أن تصرف أوونو سيُعد جريمة يعاقب عليها القانون، إذ سيكون من الصعب إثبات التهور الجسيم داخل نشاط رياضي، كما أن فتح التحقيق لا يعني صدور حكم نهائي بحق أي طرف، فيما ذكرت التقارير أن حارس أندورا دخل في حالة نفسية سيئة حتى قبل علمه بخبر الوفاة.













