وضع رافايل نادال، أسطورة التنس الإسباني، الأبوة على رأس أولوياته في حياته الجديدة بعد الاعتزال، مؤكدا أن قضاء الوقت مع ابنه الصغير بات يشغل الحيز الأكبر من يومه، وأن أي عودة محتملة إلى الملاعب تحتاج إلى الصبر والتدرج وعدم الضغط على نفسه.
وقال نادال في تصريحات لمجلة Men’s Health إن الأبوة أصبحت أولويته الأولى، وإنه يستمتع بكل لحظة يقضيها مع ابنه، مشيرا إلى أنه ما زال يمارس الرياضة يوميا لكن دون إرهاق بدني، وبعيدا عن ضغط البطولات الذي عاشه لسنوات طويلة.
نادال وحياة ما بعد التنس
وأوضح نادال أنه يعيش الآن حياة أكثر هدوءا بعد التنس، لكنه لم يغلق الباب تماما أمام العودة إلى الملاعب في المستقبل، إذا شعر بالجاهزية الكاملة، مؤكدا سعادته بما حققه وتطلعه إلى المستقبل بتفاؤل.
وكان نادال قد أنهى مسيرته الاحترافية في نوفمبر 2024، بعد مشاركته الأخيرة مع منتخب إسبانيا في نهائيات كأس ديفيز، ليطوي صفحة امتدت لأكثر من عقدين، حصد خلالها 22 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، بينها 14 لقبا في بطولة فرنسا المفتوحة، وهو رقم قياسي لم يصل إليه أي لاعب آخر في رولان جاروس.













