يخوض ديرك كاوت مواجهة استثنائية من على مقاعد البدلاء، عندما يقود فنربخشة التركي أمام ليفربول، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء في إسطنبول، بعدما عاد الفريق التركي إلى المسابقة القارية الكبرى عقب غياب طويل.
وتولى المدرب الهولندي المسؤولية الفنية بشكل مؤقت، خلفًا لإسماعيل قرطال الذي رحل عن منصبه، بعدما كان يعمل مساعدًا له منذ عودته إلى الجهاز الفني خلال الصيف الماضي، ليجد نفسه فجأة أمام الفريق الذي صنع جزءًا كبيرًا من اسمه كلاعب.
وأكد مدرب فنربخشة المؤقت، في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، أن مشاعره ستكون حاضرة بقوة، لكن واجبه الأول هو خدمة ناديه الحالي، مشددًا على ضرورة الفصل بين العاطفة والعمل داخل الملعب، وأن الجماهير تستحق رد فعل إيجابيًا وأداءً يعكس حجم النادي.
وأشار إلى أن التأهل إلى دوري الأبطال بعد غياب 18 عامًا يمثل إنجازًا كبيرًا للنادي وجماهيره، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يعني مواجهة أقوى فرق القارة، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة ذهبية لإثبات أنفسهم على أعلى مستوى أوروبي.
ديرك كاوت بين أنفيلد وإسطنبول: 285 مباراة و18 عامًا من الانتظار
ويمثل اللقاء أول مواجهة على الإطلاق بين الناديين في تاريخهما الأوروبي، إذ سيصبح فنربخشة المنافس رقم 140 الذي يواجهه ليفربول، بينما يدخل الفريق الإنجليزي المواجهة بالعلامة الكاملة، بعدما حصد 9 نقاط من 3 مباريات، ليحتل المركز الثالث، في مقابل نقطتين فقط للفريق التركي في المركز 31.
وخاض ديرك كاوت 285 مباراة بقميص ليفربول بين عامي 2006 و2012، سجل خلالها 71 هدفًا، ثم لعب لفنربخشة 3 مواسم وتوج معه بالدوري التركي، قبل أن يعود إليه مدربًا، في قصة تجعل ليلة الأربعاء مختلفة عن أي مباراة أخرى في مسيرته التدريبية الوليدة.
ويدخل فنربخشة اللقاء بعد بداية متعثرة، إذ خاض مباراة واحدة فقط تحت قيادة مدربه المؤقت وخسرها أمام جوزتيبي، بينما يسعى الفريق لاستغلال أجواء ملعبه وجماهيره من أجل تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للقب القاري.













