فجّرت مجموعة من نجوم الزمالك القدامى وأعضاء جمعيته العمومية أزمة مدوية داخل القلعة البيضاء، بعدما أعلنت رفضها المطلق لتوجه مجلس الإدارة نحو التنازل عن الحصة الحاكمة في شركة كرة القدم لصالح المستثمرين.
وأكد الموقعون على البيان الرسمي تمسكهم ببقاء السيطرة الكاملة على شركة الكرة في قبضة النادي، معتبرين أن إقرار قرار استراتيجي بهذا الحجم في هذا التوقيت أمر مرفوض، خاصة مع اقتراب المجلس الحالي من نهاية فترته الانتخابية، وذلك في ظل التفويض الممنوح للمجلس.
تحذير من تمرير القرار دون مشاركة حقيقية
وأبدى البيان تخوفه من آلية انعقاد الجمعية العمومية المقبلة، ومدى قدرة الأعضاء على المشاركة الفعلية في حسم هذا الملف المصيري، محذرًا من استغلال الإجراءات القانونية لتمرير القرار دون ضمان مشاركة حقيقية من أصحاب النادي.
وشدد الموقعون على ضرورة صون أصول الزمالك ومقدراته المالية، مشيرين إلى أن القيمة التقديرية لشركة الكرة قد تبلغ عدة مليارات من الجنيهات، وهو ما يستوجب أعلى درجات الشفافية والرقابة في عمليات التقييم وتحديد نسب الملكية.
مطالبة عاجلة بتدخل وزير الشباب والرياضة
وطالب البيان وزير الشباب والرياضة بالتدخل الفوري لمراجعة السلامة القانونية والمالية لإجراءات بيع الحصة الحاكمة، مستندًا إلى اللوائح التي تمنع مجالس الإدارات من إبرام التزامات استثمارية تتجاوز مدة المجلس دون موافقة كتابية مسبقة من الوزارة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الزمالك ملك لأعضائه وجماهيره وتاريخه العريق وليس ملكًا لأي مجلس إدارة، رافضًا أي قرارات طويلة الأجل قد تقيّد المجالس القادمة أو تمس حقوق الأجيال المقبلة.













