يشد ريال مدريد الرحال إلى العاصمة اليونانية أثينا الليلة الأربعاء، لمواجهة آيك أثينا في السابعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب ألوين أرينا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بإدارة الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني.
يدخل الفريق الملكي المواجهة بحثًا عن الانتصار الرابع على التوالي في البطولة، بعدما جمع العلامة الكاملة 9 نقاط من أول ثلاث جولات، بتغلبه على إنتر ميلان وروما وريد بول لايبزيج برباعية في الجولة الماضية، ليستقر في المركز الخامس بجدول الترتيب. ويعيش رجال المدرب جوزيه مورينيو فترة ذهبية، بستة انتصارات متتالية في كل البطولات، آخرها الفوز بثلاثية نظيفة على راسينج سانتاندير في الدوري الإسباني.
ويعتمد ريال مدريد على قوته الهجومية الضاربة، في مقدمتها كيليان مبابي هداف الفريق الذي افتتح التسجيل من ركلة جزاء أمام سانتاندير، إلى جانب جود بيلينجهام صاحب الهدف الثاني، وفينيسيوس جونيور الذي أكد مورينيو مشاركته أساسيًا في أثينا رغم إيقافه محليًا لأربع مباريات في الليجا، بينما شهدت القائمة عودة فيديريكو فالفيردي بعد تعافيه من الإصابة.
آيك أثينا يراهن على الأرض والجماهير
في المقابل، يسعى آيك أثينا لاستغلال عاملي الأرض والجماهير لتحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الإسباني، وإنعاش آماله في المنافسة على بطاقة التأهل، بعدما اكتفى بجمع 3 نقاط فقط من أول ثلاث جولات، بالفوز على لاسك لينز والخسارة أمام شاختار دونيتسك ومانشستر سيتي، ليحتل المركز السابع والعشرين.
ويقود الفريق اليوناني المدرب الصربي ماركو نيكوليتش، الذي يأمل في استعادة التوازن بعد الخسارة بهدفين دون رد أمام باناثينايكوس في الدوري المحلي، ويعول على مهاجمه المجري بارناباس فارغا هداف الفريق هذا الموسم، إلى جانب خبرات لوكا يوفيتش لاعب ريال مدريد السابق.
ذكريات المواجهات الأوروبية بين الفريقين
تحمل المواجهة ذكريات تاريخية بين الفريقين في البطولات الأوروبية، إذ التقيا أربع مرات سابقة، بواقع مباراتين في الدور الأول لكأس الاتحاد الأوروبي موسم 1985-1986 ومباراتين في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا موسم 2002-2003، وحقق كل منهما فوزًا واحدًا مقابل تعادلين.
ولم يذق آيك أثينا طعم الهزيمة على ملعبه أمام ريال مدريد في المواجهتين اللتين استضافهما، بعدما فاز بهدف نظيف عام 1985 وتعادل 3-3 عام 2002، ويسعى الفريق الملكي الليلة لكسر هذا السجل وتحقيق أول انتصار له في أثينا، بينما يأمل أصحاب الأرض في استثمار ذكرياتهم الإيجابية للخروج بنتيجة تساعدهم على تحسين موقعهم في جدول الترتيب.













