تتصاعد التساؤلات مجددًا حول بعض الملفات المالية القديمة داخل نادي الزمالك، بعدما تداولت أنباء عن فتح ملف يتعلق بمستحقات مالية يُقال إن النادي كان من المفترض أن يحصل عليها نظير مشاركة عدد من لاعبيه مع منتخب مصر في كأس العالم 2018.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المبلغ محل التساؤل يقترب من مليون دولار، وكان من المفترض أن يدخل خزينة القلعة البيضاء، إلا أن هناك مزاعم بشأن تحويله إلى حساب خاص بأحد الأشخاص المقربين من مجلس إدارة النادي في ذلك الوقت.
وتشير الرواية المتداولة إلى وجود تساؤلات حول مصير هذه الأموال، وما إذا كانت قد وصلت بالفعل إلى الحسابات الرسمية للنادي، أم جرى التعامل معها بصورة أخرى، وهو ما يستدعي مراجعة المستندات والتحويلات المالية المتعلقة بالواقعة.
وفي هذا السياق، يجري الحديث عن تحركات من جانب نيابة الأموال العامة لفحص الواقعة والوقوف على حقيقة الموقف المالي، وتحديد المسؤوليات حال ثبوت وجود مخالفات.
ويبقى الفيصل في هذا الملف ما ستسفر عنه التحقيقات والمستندات الرسمية، خاصة أن أموال الزمالك وحقوقه المالية تمثل قضية مهمة لجماهير النادي وأعضائه، الذين ينتظرون كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقًا للقانون.
حق الزمالك في معرفة الحقيقة لا يسقط بالتقادم.













