تصدرت أزمة جيسوس ورونالدو المشهد في البرتغال، بعدما رفض جورجي جيسوس المدير الفني لمنتخب البرتغال الكشف عن سبب اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب الدولي، مؤكدًا أنه لا يعرف دوافع الاعتزال.
وقال جيسوس ردًا على سؤال الصحفيين عن أسباب رحيل رونالدو: «لا أعرف.. عليكم أن تسألوه»، بعد يوم واحد من إنهاء الأسطورة مسيرته الدولية التي استمرت 23 عامًا.
جيسوس ورونالدو.. هل يتحمل المدرب مسؤولية الاعتزال؟
وأوضح جيسوس أنه حاول إقناع رونالدو بالاستمرار مع المنتخب، مؤكدًا أنه كان يحتاجه إلى جانبه، لكنه اضطر في النهاية إلى احترام القرار وقبوله.
وأضاف المدرب أنه لن يغيّر أي شيء في تعامله مع الموقف، مشددًا على أنه اتخذ قراره كمدرب واضعًا مصلحة فريقه ومنتخب البرتغال في المقام الأول.
وتعود جذور الأزمة إلى خلاف بين الطرفين خلال معسكر المنتخب الشهر الماضي، حين غادر رونالدو المعسكر بعد إبلاغه بأنه سيكون بديلًا في مواجهة الدنمارك.
وأشاد جيسوس برونالدو في أول رد فعل له يوم الخميس، واصفًا إياه بالأيقونة العالمية ومثالًا للبرتغال، وكاشفًا عن تعليق صورة ضخمة له في قاعة المنتخب ليقتدي بها اللاعبون.
وكان جيسوس قد درّب رونالدو في النصر الموسم الماضي، وتوجا معًا بلقب الدوري السعودي. ومن جانبه، أكد جوزيه مورينيو ضرورة احترام قرار رونالدو، مشددًا على أنه لم ينهِ مسيرته بعد.













