منح تألق محمود الشناوي إدارة الزمالك هدية غير متوقعة في توقيت حساس من الموسم، بعدما نجح قطاع الناشئين بالتنسيق مع الجهاز الفني في حل أزمة مستقبل مركز حراسة المرمى وتجديد عقود عناصر الخبرة.
محمود الشناوي وعمر عبد العزيز يفرضان نفسيهما
لم تكن مشاركة الوجوه الشابة مجرد مجازفة عابرة، بل جاءت نتاج خطة عمل دقيقة اتبعها أيمن طاهر، مدرب حراس مرمى الزمالك، الذي اعتمد سياسة التدوير في عدد من المباريات لإتاحة الفرصة كاملة أمام الجميع.
وأثمرت هذه السياسة سريعًا عن ميلاد ثنائي واعد يمتلك مقومات العرين الأبيض، حيث قدم كل من عمر عبد العزيز ومحمود الشناوي مستويات فنية رفيعة وشجاعة يحتاجها حارس الفريق الكبير، مما لاقى استحسانًا واسعًا لدى الجماهير وجعل الاعتماد عليهما خيارًا تكتيكيًا مطروحًا بقوة.
ورقة ضغط قوية في المفاوضات
ومع اقتراب نهاية عقود الثنائي محمد عواد ومهدي سليمان، كانت إدارة النادي تدرك حجم الضغوط المالية والتكتيكية للتوصل إلى اتفاق يضمن استمرار الاستقرار الفني، غير أن الصورة تغيرت تمامًا بعد الظهور المميز للشناوي وعبد العزيز.
وباتت الإدارة تمتلك ورقة ضغط قوية وأريحية كاملة في إدارة المفاوضات، فلم تعد تحت مقصلة الشروط المجحفة أو المطالب المالية المرتفعة، بعدما بات لديها البديل القادر على سد الفراغ وحماية الشباك بكفاءة عالية، في خطوة تضع خريطة هيكلية جديدة لمركز حراسة المرمى في الموسم المقبل.













