كشف التقرير الأخير عن أعمار لاعبي المنتخب المصري قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يأتي المهدي سليمان أكبر اللاعبين في التشكيلة بعمر 39 عامًا، بينما يتصدر حمزة عبد الكريم قائمة أصغر اللاعبين بعمر 18 عامًا.
ويأتي في قائمة أكبر اللاعبين أيضًا محمد الشناوي (37 عامًا)، ومحمد صلاح (34 عامًا)، وياسر إبراهيم (33 عامًا)، في حين تضم قائمة أصغر اللاعبين هيثم حسن، ومحمود صابر، وطارق علاء بعمر 24 عامًا تقريبًا، إلى جانب حسام عبد المجيد الذي يبلغ 25 عامًا.
وتعكس هذه الأرقام حالة من التوازن بين الخبرة والشباب داخل صفوف المنتخب المصري، إذ حرص الجهاز الفني على المزج بين لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في البطولات القارية والدولية، وعناصر شابة تسعى لإثبات نفسها على أكبر مسرح كروي في العالم.
ويعوّل المنتخب على خبرات القادة، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي، في قيادة الفريق داخل وخارج الملعب، ونقل خبراتهم إلى اللاعبين الأصغر سنًا، بما يساعد على التعامل مع الضغوط المصاحبة لمباريات كأس العالم.
وفي المقابل، يمنح وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الجهاز الفني حلولًا متعددة من الناحية الفنية، لما يمتلكونه من سرعة وحيوية وقدرة على تنفيذ الأدوار التكتيكية المختلفة، وهو ما يعزز من قوة المنتخب في مختلف مراكز اللعب.
ويرى متابعون أن هذا التنوع العمري يمنح المنتخب المصري أفضلية في تحقيق التوازن بين الاستقرار الفني والطموح، حيث يجمع الفريق بين عناصر اعتادت خوض المواجهات الكبرى، وأخرى تمتلك الدافع لتقديم مستويات مميزة وإثبات جدارتها على الساحة العالمية.
ويواصل المنتخب المصري استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط آمال جماهيرية كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية، مستفيدًا من حالة الانسجام بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، بما يعزز فرصه في المنافسة خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.













