تظل بطولة كأس الأمم الإفريقية الحلم الأكبر لنجوم القارة السمراء، إذ يمثل التتويج باللقب بقميص المنتخب الوطني الإنجاز الأهم في مسيرة أي لاعب، مهما حقق من بطولات وألقاب على مستوى الأندية.
ورغم التاريخ الحافل والإنجازات الفردية الكبيرة، عجز عدد من أساطير الكرة الإفريقية عن رفع الكأس القارية، ليبقى لقب أمم إفريقيا الحلقة المفقودة في مسيرتهم الكروية.
ويتصدر النجم المصري محمد صلاح قائمة أبرز اللاعبين الذين لم يتوجوا بالبطولة، بعدما قاد منتخب مصر إلى نهائي كأس الأمم مرتين، الأولى في نسخة 2017 أمام الكاميرون، والثانية في نسخة 2021 أمام السنغال، إلا أن اللقب أفلت من يديه في المناسبتين، ليواصل قائد الفراعنة مطاردة حلمه القاري.
ويأتي الإيفواري ديدييه دروجبا ضمن أبرز الأسماء التي عاندها اللقب، إذ خسر نهائيي 2006 و2012 بركلات الترجيح، كما أهدر ركلة جزاء حاسمة في نهائي 2012، قبل أن يعتزل دوليًا بعام واحد فقط من تتويج منتخب كوت ديفوار بالبطولة في 2015.
كما تضم القائمة السنغالي الحاجي ضيوف، الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي نسخة 2002 قبل الخسارة أمام الكاميرون بركلات الترجيح، والغاني أسامواه جيان الذي خسر نهائيي 2010 أمام مصر و2015 أمام كوت ديفوار، ليظل أحد أبرز نجوم البطولة دون تتويج.
وشهدت القائمة أيضًا النيجيري نوانكو كانو والغاني مايكل إيسيان، اللذين كانا ضمن أجيال ذهبية لمنتخبيهما، إلا أنهما لم ينجحا في اعتلاء منصة التتويج رغم بلوغ المباراة النهائية.
ورغم فوزه بجائزة الكرة الذهبية عام 1995 كأفضل لاعب في العالم، لم يحقق الليبيري جورج ويا أي إنجاز يُذكر في كأس الأمم الإفريقية، حيث ودع البطولة من دور المجموعات في مشاركتيه مع منتخب بلاده.
كما أخفق التوجولي إيمانويل أديبايور في الذهاب بعيدًا بالبطولة، إذ كان أفضل إنجازاته بلوغ الدور ربع النهائي، فيما لم يتمكن المغربي مصطفى حجي من تجاوز دور الثمانية رغم تألقه مع أسود الأطلس خلال تسعينيات القرن الماضي.
وتؤكد هذه القائمة أن التتويج بكأس الأمم الإفريقية لا يعتمد فقط على موهبة اللاعبين أو نجوميتهم، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة وعوامل عديدة، وهو ما جعل عددًا من أعظم لاعبي القارة ينهي مسيرته الدولية دون التتويج باللقب الأغلى في إفريقيا.













