في مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، كشف موقع “ايجيبت سكور” عن الكواليس السرية والضغوطات الخارجية التي تسببت في خسارة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، مؤكداً أن النتيجة لم تكن مجرد أسباب فنية داخل المستطيل الأخضر، بل أدارتها أصابع سياسية واقتصادية خلف الستار.
وحسب المصادر، تلخصت أسباب هذه الخسارة المفاجئة في عاملين رئيسيين:
وحسب المصادر، تلخصت أسباب هذه الخسارة المفاجئة في عاملين رئيسيين:
مافيا المراهنات والتهديد بانهيار الأسواق
فجّر التقرير مفاجأة صادمة بالإشارة إلى أن 90% من شركات المراهنات العالمية يديرها رجال أعمال صهاينة.
هؤلاء المستثمرون وجهوا تحذيرات صارمة ومباشرة إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية، مؤكدين أن فوز المنتخب المصري كان سيتسبب في خسائر مالية فادحة تؤدي إلى انهيار كامل لأسواق هذه الشركات، مما دفع لفرض ضغوطات قصوى لضمان النتيجة.
انقلاب “الفيفا” بسبب علم فلسطين (بنسبة 25%)
لم تكن السياسة بعيدة عن المشهد الكروي؛ حيث أوضح التقرير أن اللقطة التاريخية للمدير الفني حسام حسن برفع علم فلسطين عقب نهاية لقاء أستراليا السابق، تسببت في حالة من الغضب والانقلاب من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد البعثة المصرية. ووفقاً للمصدر، فإن هذا الموقف تسبب بنسبة 25% في شحن الأجواء التحكيمية والإدارية ضد الفراعنة.
خلاصة القول:
تؤكد المؤشرات أن موقعة الأرجنتين لم تكن مجرد مباراة مدتها 90 دقيقة، بل تحولت إلى ساحة لتشابك المصالح السياسية والاقتصادية التي حاصرت الفراعنة وعرقلت مسيرتهم قبل حتى أن تنطلق صافرة البداية.













