تشهد الكرة التونسيةحالة من الجدل بشأن هوية المدير الفني الجديد لمنتخب تونس، بعدما ترددت أنباء عن اعتذار عدد من المدربين عن تولي المهمة عقب انتهاء مشوار “نسور قرطاج” في كأس العالم.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام تونسية، رفض الفرنسي هيرفي رونار تولي تدريب المنتخب، فيما اعتذر معين الشعباني بسبب ارتباطه بعقد مع نادي نهضة بركان المغربي، كما أشارت التقارير إلى أن جلال القادري رفض هو الآخر العودة لقيادة المنتخب.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية التونسية حالة من الغضب الجماهيري، وسط مطالب باستقالة المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم، إلى جانب وزير الشباب والرياضة، عقب نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة.
ولا تزال الجامعة التونسية لكرة القدم تواصل بحثها عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الذي سيتولى المهمة.













