محمد سمير
تتصاعد علامات الاستفهام حول ما يحدث داخل عدد من قطاعات الناشئين ، وسط شكاوى متكررة من سيطرة المجاملات والعلاقات والمصالح على عملية اختيار اللاعبين، بعيدًا عن معيار الموهبة داخل المستطيل الأخضر.
«أبو الناشئين.. مدعي المثالية والنزاهة والشرف».. هكذا يصف البعض أحد الوجوه المثيرة للجدل في هذا الملف، في ظل تساؤلات تحيط بعلاقاته وشراكاته ودوائر الرعاية المرتبطة بعدد من الأسماء والرموز، من بينها ” G R” أو ” جمعة ر” .
وتتردد داخل أوساط الناشئين عبارة قاسية تلخص المشهد: «كله بيقلب عيشه وبيعملوا سبايب»، في إشارة إلى اتهامات وشكاوى متداولة بشأن تحول بعض القطاعات إلى دوائر للمصالح والمجاملات.
ويقول متابعون للملف إن اللاعب الذي يحظى بالدعم أو العلاقات ” أو بيجيب ماما معاه” قد يجد الطريق ممهدًا أمامه، بينما ربما لا يحصل لاعب آخر على فرصة حقيقية لإظهار موهبته، حتى لو امتلك قدرات استثنائية.
يقُال إن «اللي رايح معاه ماما أو معاه برادس ويعيد كله تمام.. أما عكس ذلك لو مارادونا مفيش حد يبص له».. عبارة ساخرة تتردد لتكشف حجم الغضب من آليات الاختيار داخل بعض قطاعات الناشئين.
ويبقى ملف «التسنين» واحدًا من أكثر الملفات حساسية، وسط مطالب بزيادة الرقابة وفتح تحقيقات جادة في أي شكاوى موثقة، حفاظًا على حقوق اللاعبين الصغار ومبدأ تكافؤ الفرص.
ملوك التسنين في مصر؟.. ملف يحتاج إلى إجابات،وننتظر الجديد في هذا الملف سوف يتم فتحه الأيام القليلة المقبلة.













