واصل منتخب إسبانيا كتابة التاريخ بعدما توج بلقب كأس العالم 2026، محققا البطولة الثانية في تاريخه بعد لقب 2010، عقب مشوار شهد تفوقا واضحا على كبار المنافسين.
وقدم المنتخب الإسباني بقيادة لامين يامال أداء لافتا في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز بلجيكا والبرتغال وفرنسا، قبل أن يحسم المباراة النهائية أمام الأرجنتين، التي لم تتمكن من صناعة أي تسديدة طوال اللقاء، في ظل السيطرة الإسبانية على مجريات المباراة.
وسجل فيران توريس هدف التتويج، ليعيد إلى الأذهان هدف أندريس إنييستا الذي منح إسبانيا لقبها الأول قبل 16 عاما، لتتكرر النهاية السعيدة للماتادور في كأس العالم.
وشهدت النسخة الحالية تشابها لافتا مع مونديال 2010، إذ بدأ المنتخب الإسباني مشواره آنذاك بالخسارة أمام سويسرا، بينما استهل نسخة 2026 بالتعادل أمام منتخب الرأس الأخضر، كما نجح في إقصاء البرتغال بنتيجة 1-0 في النسختين.
لويس احدث مدربي اسبانيا
وبات لويس دي لا فوينتي أحدث المدربين الوطنيين الذين قادوا منتخب بلادهم إلى التتويج بكأس العالم، ليواصل المدربون المحليون احتكار هذا الإنجاز التاريخي.
وفي مشهد اعتادت عليه البطولة، شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسم تسليم الكأس للفريق الفائز، وظهر مع لاعبي إسبانيا خلال الاحتفال بالتتويج.
كما أسدل المونديال الستار على المسيرة العالمية لليونيل ميسي، بعدما كانت الولايات المتحدة آخر محطة له في كأس العالم، في مشهد أعاد إلى الأذهان نهاية مشوار الأسطورة دييجو مارادونا في مونديال 1994 الذي أقيم أيضا في الولايات المتحدة.
وشهدت نسخة 2026 العديد من أوجه التشابه مع نسخة 2010، أبرزها تسجيل لاعب من برشلونة هدف التتويج لإسبانيا، واعتماد المنتخب بشكل كبير على لاعبي النادي الكتالوني، إلى جانب تتويج برشلونة بالدوري والسوبر المحليين، بينما خرج ريال مدريد دون ألقاب في الموسم.
وعزز المنتخب الإسباني سجله المثالي في المباريات النهائية لكأس العالم، بعدما حقق الفوز في النهائيين اللذين بلغهما، بينما بقي منتخب هولندا دون لقب عالمي رغم وصوله إلى النهائي ثلاث مرات، من بينها نهائي 2010 الذي خسره أمام إسبانيا.













