أشعل محسن صالح الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي زج خلالها باسم الكابتن شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، في حديثه عن مواصفات من يستحق تولي هذا المنصب، رغم أن اسم شوقي غريب كبير وكان مطروحًاً منذ بداية إعداد هذا الملف.
النقد حق مشروع، لكن تحويله إلى التقليل من قيمة مدرب صاحب تاريخ طويل في الكرة المصرية يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة، أهمها: لماذا شوقي غريب؟ ولماذا استدعاء اسمه في هذا التوقيت؟
قبل توجيه الانتقادات للآخرين، من الطبيعي أن يراجع كل مدرب مسيرته أولًا. .وحسن صالح حصل على فرص عديدة في التدريب، ولم تكن جميعها ناجحة، وهو أمر يحدث مع معظم المدربين، لذلك لا يحق لأحد أن يتحدث وكأنه صاحب المعيار الوحيد لتقييم زملائه.
أما حديثه عن أن مقومات تدريب منتخب مصر “ليست عند أي أحد”، فهو رأي يُحترم، لكن الواقع يؤكد أن كل من تولى المسؤولية خضع للتقييم وفق النتائج، وليس وفق التصريحات الإعلامية. .فلا يوجد مدرب كامل، ولا أحد يحتكر النجاح أو المعرفة.
كما وجه محسن صالح خلال ظهوره مع الإعلامي تامر أمين في برنامج آخر النهار انتقادات إلى حسام حسن، متحدثًا عن وجود ملاحظات على الإعداد البدني، وهي أمور فنية يناقشها المدربون داخل الملعب، بينما يبقى الحكم النهائي للجماهير وللنتائج، وليس للظهور التلفزيوني.
يبقى شوقي غريب أحد أبناء الكرة المصرية الذين قدموا سنوات من العمل داخل المنتخبات الوطنية والأندية، ويستحق أن يكون الاختلاف معه في إطار فني محترم، بعيدًا عن التقليل أو التقويم الشخصي.
الكرة المصرية تحتاج إلى حوار فني هادئ يحترم الجميع، لا إلى تصريحات تثير الجدل وتفتح أبوابًا لا تضيف شيئًا لتطور اللعبة.













