في زمن أصبحت فيه كلمة الشكر نادرة، يصبح من الواجب أن نمنحها لمن يستحقها، خاصة عندما يكون المسؤول على قدر كلمته، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
من هنا، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى اللواء هاني محمد عزيز، مدير مرور محافظة الغربية، الذي وعد فأوفى، وتعامل مع أحد الملفات المهمة بعقلية المسؤول الذي يدرس، ويستمع، ثم يتخذ القرار الذي يراه في صالح العمل والمواطن.

القصة بدأت عندما طالبنا بالإبقاء على الرائد إبراهيم بركات رئيسًا لوحدة مرور مركز بسيون، ليس لمجرد المجاملة، ولكن لأن الرجل ترك بصمة حقيقية على أرض الواقع. فقد نجح في إنشاء مبنى خدمي جديد داخل الوحدة، يتكون من طابقين، ليضم خدمات التأمينات والضرائب ومكتب البريد، سوف يفتتحه عزيز عندما يراه ويخرجرهذا المبني للنور قريبا ً لأنه سوف ينبهر به وهذا المبني يخفف كثيرًا من معاناة أبناء بسيون ويوفر عليهم الوقت والجهد.

والحق يقال، فإن هذه الفكرة لم يسبق أن أقدم عليها أي ممن تولوا هذا المنصب من قبل، رغم تقديري واحترامي للجميع، لكنها تحسب للرائد إبراهيم بركات الذي آمن بأن خدمة المواطن لا تقتصر على إنهاء الإجراءات فقط، بل تمتد إلى تطوير المكان وتقديم خدمات أفضل.
اللواء هاني محمد عزيز لم يتعامل مع الأمر بمنطق العاطفة، وإنما درس الموقف، وتشاور مع معاونيه، ثم اتخذ قراره بتجديد الثقة في رؤساء وحدات المرور على مستوى محافظة الغربية، باستثناء من تم نقلهم للعمل بمحافظات أخرى، وهو قرار يعكس احترامه للكفاءة والاستقرار الإداري.
أما الرائد إبراهيم بركات، فأعتقد أنه يستحق هذه الثقة عن جدارة. .فهو رجل يشهد له الجميع بحسن الخلق، ونظافة اليد، والابتسامة التي لا تفارق وجهه، وحرصه الدائم على مساعدة المواطنين وإنجاز مصالحهم، والأهم أنه طوال فترة توليه المسؤولية لم نسمع عنه شكوى حقيقية تمس تعامله مع الناس.
اللواء أبو المكارم ابن العمدة ..اسم علي مُسمي

ولأن الفضل يجب أن يذكر، فلا يمكن أن أتجاوز اللواء محمود أبو المكارمرئيس مباحث مرور الغربية، بعد تجديد الثقة فيه.. فهو من القيادات التي تجمع بين الكفاءة والأخلاق، ويؤدي عمله بإخلاص، محافظًا على قيمه ومبادئه، وهو ما جعله يحظى باحترام كل من تعامل معه لأنه فعلاً ابن عمدة واسم علي مُسمي.
ختامًا، فإن الإشادة بالمجتهدين ليست مجاملة، وإنما رسالة دعم لكل مسؤول يعمل بإخلاص، ورسالة أخرى بأن المواطن يرى ويقدر من يخدمه بصدق.
تحية تقدير لكل مسؤول يجعل خدمة الناس هدفًا، وكل الأمنيات بدوام النجاح والتوفيق لمن يعمل من أجل الصالح العام.
للحديث بقية إن كان في العمر بقية.













