في توقيت لا يحتمل أي ارتباك، وجد منتخب مصر للناشئين نفسه أمام تغيير مفاجئ في القيادة الفنية، بعدما فشلت محاولات اتحاد الكرة لإقناع حسين عبد اللطيف بالاستمرار في مهمته قبل المشاركة في كأس العالم.
عبد اللطيف، الذي قاد منتخب مصر مواليد 2009 للتأهل إلى المونديال بعد الحصول على المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا، قرر الرحيل لخوض تجربة جديدة مع منتخب ليبيا للناشئين مواليد 2010.
حسين عبد اللطيف و قرار في توقيت صعب
القرار جاء قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم للناشئين، وهو ما يجعل مهمة اتحاد الكرة أكثر صعوبة، خاصة أن الجهاز الفني كان قد قطع شوطًا كبيرًا في إعداد اللاعبين وبناء المجموعة التي ستخوض البطولة العالمية.
وحاول مسؤولو اتحاد الكرة خلال الساعات الماضية إقناع عبد اللطيف بالعدول عن قراره، إلا أن المحاولات لم تنجح، ليصبح رحيله أمرًا واقعًا.
حسين عبد اللطيف من مصر إلى ليبيا
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الوجهة الجديدة لعبد اللطيف ستكون منتخب ليبيا للناشئين مواليد 2010، في تجربة مختلفة عن مهمته مع الفراعنة الصغار.
وهنا يطرح القرار تساؤلات عديدة داخل الشارع الكروي المصري، ليس فقط بسبب الرحيل، وإنما بسبب توقيت الرحيل عن منتخب تأهل بالفعل إلى كأس العالم.
من يقود منتخب مصر في المونديال؟
اتحاد الكرة بدأ التحرك سريعًا للبحث عن البديل، مع تكليف شوقي غريب بالمساهمة في اختيار المدير الفني الجديد، على أن يحسم مجلس إدارة الاتحاد الاسم النهائي خلال اجتماعه المقبل.
وتبقى الأولوية الآن أمام اتحاد الكرة هي اختيار مدرب قادر على استكمال العمل من النقطة التي توقف عندها الجهاز السابق، وليس البدء من جديد، خاصة أن الوقت المتبقي على المونديال محدود.
ايجيبت سكور يفتح الملف:
هل كان رحيل حسين عبد اللطيف في هذا التوقيت قرارًا شخصيًا طبيعيًا لخوض تجربة جديدة، أم أن ترك منتخب مصر قبل كأس العالم يمثل مخاطرة كبيرة في حق جيل يستعد لأهم بطولة في مسيرته؟













