في وقت أصبحت فيه خدمة المواطنين مسؤولية يتحدث عنها كثيرون، بينما يهرب منها البعض، يبرز من بين الناس أشخاص اختاروا أن تكون أفعالهم هي عنوانهم الحقيقي، وأن يكون الوقوف بجانب الآخرين أسلوب حياة لا يرتبط بمنصب أو كرسي.
ومن بين هذه النماذج يبرز الإعلامي السيد خير الله، الذي يحظى بتقدير ومحبة واسعة بين أبناء زفتى ومحافظة الغربية، لما يقدمه من جهد مستمر في مساعدة المواطنين والسعي لحل مشكلاتهم والوقوف إلى جوارهم في مختلف الظروف.
خير الله رجل بلا منصب.. وحضور يشبه النواب
لا يحتاج السيد خير الله إلى كرسي رسمي حتى يشعر الناس بأنه يمثلهم، فحضوره بينهم وتواصله المستمر معهم واهتمامه بمشكلاتهم جعله في نظر الكثيرين أقرب إلى «نائب الناس» الذي يلجأون إليه عندما تضيق بهم السبل.
وتكمن قيمة هذا الدور في الاستمرارية؛ فخدمة الناس ليست موقفًا عابرًا أو ظهورًا مؤقتًا، وإنما سلوك يومي يحتاج إلى وقت وجهد وصبر، وهي أمور يحرص خير الله على تقديمها رغم مسؤولياته وانشغالاته المهنية.
السيد خير الله ..الأخلاق قبل أي لقب
ما يميز تجربة السيد خير الله، وفقًا لمن يعرفونه ويتعاملون معه، أن علاقته بأبناء مجتمعه لا تقوم على المصالح أو الألقاب، وإنما على التواصل الإنساني والاحترام والرغبة في تقديم المساعدة.
فهو يرى أن مساعدة المحتاج والوقوف إلى جانب صاحب المشكلة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون واجبًا اجتماعيًا، ولذلك يحرص على الاستماع للناس ومحاولة الوصول إلى حلول لمشكلاتهم قدر الإمكان.
سيد خير الله و خدمة الناس
قضاء حوائج الناس من الأعمال التي حث عليها الدين الإسلامي، لما لها من أثر كبير في نشر الرحمة والتكافل وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.
وهنا تتجسد أهمية النماذج التي تختار مساعدة الآخرين دون انتظار مقابل، لأن الإنسان لا يعيش بمعزل عن مجتمعه، وكل موقف إيجابي تجاه الآخرين يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة شخص يمر بأزمة أو يحتاج إلى من يسانده.
خير الله «فارس الخدمات».. لقب تصنعه المواقف
لم تأتِ محبة الناس من فراغ، فالألقاب الحقيقية لا تُمنح بالكلمات، وإنما تصنعها المواقف المتكررة.
ولهذا يرى محبوه أن السيد السيد خير الله أصبح واحدًا من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة أبناء زفتى، حتى بات البعض يصفه بـ«فارس الخدمات»؛ الرجل الذي اختار أن يكون حاضرًا بين الناس، يستمع إليهم ويسعى لمساعدتهم، بعيدًا عن الحسابات المرتبطة بالمناصب.
وفي النهاية، تبقى قيمة الإنسان فيما يتركه من أثر طيب في حياة من حوله، وفي عدد المواقف التي وقف فيها إلى جوار الآخرين وقت الحاجة.
كل التحية والتقدير للإعلامي السيد السيد خير الله، مع خالص الدعوات له بالشفاء والعافية، وأن يمنّ الله عليه بالصحة والسلامة، ويجزيه خيرًا عن كل من سعى في مساعدتهم وخدمتهم.













