قدم صبحي سليمان حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، اعتذاره لجماهير زعيم الثغر، على خلفية حالة الانفعال التي شهدتها مباراة الفريق الأخيرة، مؤكدًا أن ما صدر منه لم يكن بقصد الإساءة إلى جماهير النادي أو التقليل من شأنهم.
وكتب صبحي سليمان عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، موجهًا رسالة إلى جماهير الاتحاد: «أكنّ لكم كل الاحترام والتقدير، وأقدّر دائمًا غيرتكم على نادينا وحبكم للفريق، وأعلم أن كرة القدم مليئة بالانفعالات والضغوط».
وأضاف أن ما حدث كان نتيجة لحظة انفعال، مؤكدًا: «لم أقصد الإساءة لأي من جماهير النادي أو التقليل من شأنهم، وإن كان صدر مني ما أغضب البعض فأنا أعتذر عنه».
وشدد حارس الاتحاد على أن الهدف الأساسي لجميع أفراد المنظومة هو مصلحة النادي، قائلًا إنه سيواصل تحمل مسؤوليته داخل الملعب وخارجه، وسيقاتل من أجل قميص الفريق.
وتحدث صبحي سليمان عن علاقته الطويلة بنادي الاتحاد، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي يمتد إلى 21 عامًا، قائلًا: «بقالي 21 سنة معاكم، عشت فيهم كل لحظة حلوة وصعبة، وعارف كويس يعني إيه تكون مشجع للاتحاد، لأني في الأصل واحد منكم قبل ما أكون لاعب أو كابتن للفريق».
وأكد الحارس أنه يتفهم مشاعر الجماهير وغيرتهم على النادي، مشيرًا إلى أن الانفعال قد يحدث في كرة القدم، لكن الاحترام والحب للكيان يظلان هو الأساس.
واختتم صبحي سليمان رسالته بالتأكيد على رغبته في غلق صفحة ما حدث والتركيز على المرحلة المقبلة، كما قدم اعتذاره إلى رئيس النادي ومجلس الإدارة والجهاز الفني عن أي انفعال صدر منه، مؤكدًا أن هدفه هو مواصلة القتال داخل الملعب والمساهمة في إعادة الاتحاد إلى المكانة التي يستحقها.
وقال في ختام رسالته: «21 سنة مش مجرد مدة.. دي عمر وذكريات وانتماء. كل الاحترام لجمهور الاتحاد.. والقادم أفضل بإذن الله».













