عندما تكون الرجولة عنوانًا، والمواقف هي التي تصنع الرجال، فإن الوقت لا يكون للكلام أو الشعارات، وإنما للوقوف بجانب أصحاب الحق، ومساندة كل من يدافع عن الإرادة ويحترم صوت الزملاء وحقوقهم.
والآن جاء دور الشرفاء وأصحاب القرار الأحرار لمساندة الزميل إسلام الخياط وكل من يقف معه، من أجل استرداد اللجنة الفرعية لنقابة الصحفيين في الغربية والحفاظ على حق الزملاء في اختيار من يمثلهم بإرادة حرة ونزيهة.
إسلام الخياط راجل بمعنى الكلمة، ويكفي عندما أطلبه للتدخل في أي أزمة يتعرض لها أحد أقاربي، أجده حاضرًا ويتدخل بكل رجولة وشهامة، ودائمًا ما أجده حريصًا على مساندة من يحتاج إليه.
أما مع اختلاف وجهات النظر حول أسلوب التحرك النقابي، فتبقى الحقيقة الأهم أن العمل النقابي ليس مجرد شعارات أو صور أو مجموعات، وإنما مسؤولية ومواقف ودفاع عن حقوق الزملاء وخدمة مصالحهم.
الرجولة لها ناسها.. والمواقف هي الفيصل
نحن نريد انتخابات نزيهة، وإرادة حرة، وإجراءات واضحة، وشفافية كاملة، بعيدًا عن أي مجاملات أو ضغوط أو محاولات للتأثير على إرادة الصحفيين.
ولا بد أن تتم العملية الانتخابية بكل شفافية ووفق القواعد واللوائح المنظمة، بما يضمن احترام إرادة الجمعية العمومية، وأن يكون صوت الصحفيين وحقهم في اختيار ممثليهم فوق أي اعتبارات شخصية.
وإذا كانت هناك أي ملاحظات أو اعتراضات على العملية الانتخابية، فالمطلوب أن يتم التعامل معها من خلال الطرق القانونية والمؤسسية، وأن تكون إرادة الجمعية العمومية هي الأساس، في إطار القواعد واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
لن نتنازل عن حقنا في انتخابات نزيهة، ولن نقبل أن تتحول إرادة الصحفيين إلى مجرد إجراء شكلي.
المعركة الحقيقية ليست مع أشخاص، وإنما من أجل مبدأ واضح: احترام إرادة الصحفيين وصون حقهم في اختيار من يمثلهم.
وعلى كل من يملك قرارًا أو صوتًا أو مسؤولية أن يتحمل مسؤوليته كاملة، وأن يقف على مسافة واحدة من الجميع، وأن يضمن أن تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل الحقيقي.
نحن لا نطلب أكثر من حقنا، ولا نريد أقل من انتخابات تحترم عقول الصحفيين وإرادتهم.
فالمقاعد تذهب.. والأسماء تتغير.. لكن المواقف تبقى شاهدة على أصحابها.
والتاريخ النقابي لا يتذكر من جلس على الكرسي فقط، وإنما يتذكر من وقف وقت الشدة، ومن دافع عن زملائه، ومن احترم إرادتهم، ومن حرص على أن تظل النقابة ساحة لخدمة جميع الزملاء وتحقيق المصلحة العامة للعمل الصحفي.
لذلك، فليكن الجميع على قدر المسؤولية، ولتكن المرحلة المقبلة عنوانًا للشفافية والنزاهة واحترام القانون.
خلص الكلام.. والآن جاء وقت المواقف.. وانتظروني لأن للحديث بقية.













