بقلم – كمال سعد
عمر كامل، ابن مدينة كفر الشيخ وحارس مرمى النادي الأهلي، واحد من المواهب التي تستحق أن تحصل على فرصة حقيقية لإثبات نفسها، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى منح الحارس الشاب الثقة والصبر، وليس الاكتفاء بالحسابات القديمة أو العلاقات داخل المنظومة.
والسؤال هنا: لماذا لا يحصل عمر كامل على فرصته كاملة؟ ولماذا لا يتم تقييمه وفق مستواه وإمكاناته داخل الملعب، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى؟
الموهبة لا تحتاج إلى مجاملة، وإنما تحتاج إلى فرصة عادلة.
ومن هنا أتوجه إلى الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، برسالة واضحة:
أنقذوا عمر كامل قبل أن يخسر الأهلي موهبة جديدة.
الخطيب، باعتباره أحد أساطير الكرة المصرية، يعرف جيدًا معنى أن يمتلك اللاعب الموهبة والطموح، ويعرف أيضًا قيمة أن يجد اللاعب من يمنحه الثقة في الوقت المناسب.
إذا كان عمر كامل يمتلك الإمكانات التي تؤهله للاستمرار داخل الأهلي، فمن حقه أن يحصل على عقد مناسب وفرصة حقيقية، وإذا كانت الرؤية الفنية ترى غير ذلك، فليكن القرار واضحًا وعادلًا، حتى لا يشعر اللاعب بأن مستقبله يتوقف على حسابات لا علاقة لها بمستواه.
المطلوب ليس مجاملة عمر كامل، وإنما رفع الظلم عنه إن ثبت وجوده، ومنحه حقه كاملًا في التقييم والاختيار.
رحيل موهبة شابة عن مصر بحثًا عن فرصة في الخارج يجب ألا يكون الحل الأول، خصوصًا إذا كان يمكن احتواؤها ومنحها الطريق المناسب داخل أحد أكبر أندية القارة.
عمر كامل يستحق أن يسمعه المسؤولون.. ويستحق قبل كل شيء فرصة حقيقية.













