كشفت حيثيات حكم المحكمة الفيدرالية السويسرية في قضية رمضان صبحي، لاعب بيراميدز، تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي انتهت إلى تأييد عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات، بعد رفض الطعن المقدم منه ضد قرار محكمة التحكيم الرياضية.
وتعود بداية القضية إلى أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي لفحص منشطات خارج أوقات المنافسات خلال إحدى تدريبات فريقه، حيث قدم اللاعب عينة أولى، قبل أن يُطلب منه تقديم عينة ثانية بعد ملاحظة وجود مشكلة في خصائص العينة الأولى.
العينة الأولى كلمة السر في القضية
وفقًا لما ورد في حيثيات الحكم، أظهرت التحاليل أن العينة الأولى لا تتطابق مع البول البشري الطبيعي، وهو ما اعتُبر دليلًا على تعرضها للاستبدال أو التغيير.
وأوضحت الحيثيات أن اللاعب كان بمفرده في المكان وقت تقديم العينة، وأنه كان الشخص الوحيد الذي تعامل مع الوعاء وامتلك السيطرة عليه خلال تلك اللحظة، وهو ما استندت إليه الجهات القضائية في تحديد المسؤولية عن تغيير العينة.
مفاجأة في العينة الثانية
أما العينة الثانية فجاءت سلبية بالنسبة للمادة التي كانت محل المخالفة الأساسية، لكنها تضمنت تركيزًا منخفضًا من أحد مستقلبات مادة THC.
ورأت محكمة التحكيم الرياضية أن نتيجة العينة الثانية لا تنفي المخالفة المتعلقة بالعينة الأولى، خاصة في ظل ما خلصت إليه من وجود تغيير في العينة التي تم تقديمها في البداية.
لماذا رُفضت دفوع اللاعب؟
خلال إجراءات التقاضي، تمسك دفاع رمضان صبحي بعدد من الدفوع المتعلقة بإجراءات جمع العينة والأدلة المقدمة في القضية.
كما حاول الدفاع الاستناد إلى شهادة من طبيب النادي، إلا أن المحكمة لم تقبل تقديمها في تلك المرحلة بسبب وصولها بعد الموعد الإجرائي المحدد.
ورأت المحكمة الفيدرالية السويسرية أن نطاق نظرها لا يسمح بإعادة تقييم الأدلة والوقائع من جديد، ما دام قرار محكمة التحكيم الرياضية لم يشهد مخالفة قانونية تستوجب إبطاله.
4 سنوات إيقاف
وبعد رفض الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، تظل عقوبة إيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات قائمة، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة.
كما أُلزم اللاعب بمصاريف قضائية وتعويضات مرتبطة بالإجراءات القانونية.
وبذلك تستمر القضية في فرض آثارها على مسيرة رمضان صبحي، بعدما انتهى المسار القضائي إلى الإبقاء على العقوبة الصادرة بحقه.













