تشهد بعثة منتخب مصر حالة من الجدل، على خلفية ما تردد بشأن وجود خلافات بين حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن حسام حسن يرى أن المدير الفني هو المسؤول الأول عن المنتخب داخل الملعب وخارجه، وهو ما تسبب في حالة من التوتر بشأن بعض الأمور التنظيمية الخاصة بالبعثة، من بينها الجلوس وتناول الوجبات مع أفراد المنتخب.
وتأتي هذه التطورات في ظل أهمية الدور الذي يقوم به خالد الدرندلي كرئيس لبعثة المنتخب، ومسؤوليته عن الجوانب الإدارية والتنظيمية خلال فترة وجود الفريق خارج مصر.
ويُعد الدرندلي من الأسماء التي تمتلك تاريخًا طويلًا داخل النادي الأهلي، حيث كان عضوًا بمجلس إدارة النادي خلال الفترة من 2002 وحتى 2014، وتولى منصب أمين الصندوق، وعمل ضمن مجالسي حسن حمدي ومحمود طاهر.
كما حصل خالد الدرندلي على بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة، وأتم برنامجًا لإعداد القادة التنفيذيين بجامعة هارفارد عام 2002.
ويرتبط اسم الدرندلي بعائلة لها تاريخ داخل النادي الأهلي، إذ كان والده محمد علي الدرندلي عضوًا بمجلس إدارة النادي في سبعينيات القرن الماضي، كما كانت والدته هدى موسى عضوًا بمجلس إدارة الأهلي لثلاث دورات.
ويبقى ملف العلاقة بين الجهاز الفني والمسؤولين الإداريين داخل بعثة المنتخب محل متابعة، خاصة مع أهمية الحفاظ على حالة الاستقرار والتركيز قبل الاستحقاقات المقبلة.













