في مثل هذا اليوم، 4 أكتوبر عام 1952، وُلد طاهر الشيخ، أحد الأسماء البارزة في تاريخ النادي الأهلي ومنتخب مصر خلال سبعينيات القرن الماضي، والذي ترك بصمته داخل المستطيل الأخضر قبل أن يخوض تجربة سينمائية نادرة.
وُلد طاهر الشيخ في حي سموحة بمحافظة الإسكندرية، وبدأ مشواره الكروي في عروس البحر المتوسط، قبل أن ينتقل إلى النادي الأهلي في موسم 1974-1975، ليبدأ رحلة جديدة مع القلعة الحمراء شهدت العديد من المحطات المهمة.
طاهر الشيخ ..مسيرة حافلة مع الأهلي
تميز طاهر الشيخ بأسلوبه الفني ومهاراته داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، التي أطلقت عليه لقب «برنس الكرة المصرية»، ليصبح واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بذكريات جيل السبعينيات.
ولم يقتصر حضور طاهر الشيخ على النادي الأهلي، حيث ارتدى قميص منتخب مصر، ليكون أحد عناصر الكرة المصرية خلال تلك الحقبة التي شهدت ظهور العديد من المواهب المميزة.
طاهر الشيخ من الملعب إلى شاشة السينما
بعيدًا عن كرة القدم، خاض طاهر الشيخ تجربة مختلفة تمامًا عندما ظهر على شاشة السينما من خلال فيلم «رحلة النسيان»، الذي أخرجه أحمد يحيى، عن قصة موسى صبري، وبطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين وهويدا، وعُرض في ديسمبر عام 1978.
وجاءت مشاركة نجم الأهلي في الفيلم بشكل مختلف، خاصة أنه لم يكن متحمسًا في البداية لخوض تجربة التمثيل، وحاول الاعتذار عنها بحجة ضرورة الحصول على موافقة الجهاز الفني للأهلي، نظرًا لارتباطه بالتدريبات والمباريات.
لكن المدرب المجري هيديكوتي وافق على مشاركته، ليخوض طاهر الشيخ التجربة التي أصبحت ظهوره السينمائي الأول والأخير.
وظهر طاهر الشيخ خلال أحداث الفيلم بشخصية «صلاح»، إلى جانب أبطال العمل، لتظل مشاركته واحدة من التجارب النادرة التي جمعت بين نجومية كرة القدم والسينما المصرية.
وهكذا بقي اسم طاهر الشيخ حاضرًا في ذاكرة جماهير الأهلي، ليس فقط باعتباره أحد نجوم جيل السبعينيات، ولكن أيضًا كأحد لاعبي الكرة الذين خاضوا تجربة استثنائية على شاشة السينما، ولو في ظهور وحيد.













