يواصل الاتحاد الدولي للمبارزة تحركاته الرامية إلى تطوير اللعبة وزيادة انتشارها عالميًا، في إطار الاستعدادات المبكرة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، حيث تتواصل المبادرات والشراكات التي تستهدف جذب المزيد من الجماهير وتعزيز حضور المبارزة على الساحة الدولية.
ويعمل عبد المنعم الحسيني ،رئيس الاتحاد الدولي و البطل الأولمبي الأسبق، على دفع عجلة التطوير من خلال توسيع دائرة التعاون مع الاتحادات الوطنية، والاستفادة من علاقاته الواسعة داخل وخارج الوسط الرياضي، بما يدعم تنفيذ أفكار ومشروعات جديدة تخدم اللعبة وتفتح أمامها آفاقًا أكبر خلال السنوات المقبلة.
وفي هذا الإطار، كان الاتحاد الدولي للمبارزة قد أعلن توقيع مذكرتي تفاهم جديدتين مع الاتحادين الوطنيين في اليابان وتونس، ضمن خطة تستهدف رفع مستوى حضور اللعبة وتعزيز جاذبيتها قبل أولمبياد لوس أنجلوس.
وجاء الاتفاق مع الاتحاد الياباني بحضور عبد المنعم الحسيني والأمين العام للاتحاد الدولي جلنورا سعيدوفا، على هامش دورة الألعاب الآسيوية في أيتشي-ناغويا باليابان.
كما سبق توقيع مذكرة التفاهم مع الاتحاد التونسي خلال الشهر الجاري، على هامش المؤتمر القاري للمبارزة الذي استضافته العاصمة الأوزبكية طشقند.
وتأتي الشراكتان الجديدتان ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي أبرمها الاتحاد الدولي خلال العام الجاري مع عدد من الاتحادات الوطنية، من بينها الولايات المتحدة والبرازيل والصين وألمانيا والمجر وإيطاليا وإسبانيا وكوريا الجنوبية.
وتستهدف الاتفاقيات الجديدة العمل خلال العامين المقبلين على زيادة انتشار المبارزة، وتوسيع قاعدة الجماهير، وتطوير طرق تقديم المنافسات، وابتكار أساليب جديدة للتفاعل مع الجمهور، بما يتماشى مع استراتيجية الاتحاد الدولي استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
الحسيني يسعي لتطوير لعبة المبارزة بكل قوة

ويحرص الحسيني على استمرار التواصل مع الاتحادات الوطنية وتبادل الرؤى والأفكار، في محاولة لصناعة مرحلة جديدة للمبارزة عالميًا، تجمع بين تطوير المنافسات والاهتمام بالقاعدة الجماهيرية، مع الحفاظ على مكانة اللعبة الأولمبية.
وبموجب الاتفاقيتين، ستعمل اليابان وتونس على تشكيل مجموعات عمل مستقلة تحت اسم «مجموعات عمل المبارزة نحو لوس أنجلوس 2028»، لتولي تنفيذ عدد من المحاور الاستراتيجية الخاصة بتطوير اللعبة وزيادة حضورها الجماهيري.
وتعكس هذه الخطوات توجهًا واضحًا من الاتحاد الدولي للمبارزة نحو البحث المستمر عن أدوات جديدة للتطوير، في ظل قيادة عبد المنعم الحسيني، الذي يسعى إلى استثمار علاقاته وخبراته الدولية في دعم اللعبة والوصول بها إلى قاعدة جماهيرية أكبر قبل المحطة الأولمبية المقبلة.













