كشف نجم الكرة المصرية السابق ومدرب منتخب الشباب، أحمد الكاس، عن تفاصيل مؤثرة من حياته الشخصية، مؤكدًا أن رحيل أفراد أسرته كان من أصعب الابتلاءات التي مر بها.
وأوضح الكاس أن وفاة والدته كانت الأكثر قسوة بالنسبة له، خاصة أنه لم يتمكن من حضور جنازتها أو إلقاء النظرة الأخيرة عليها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لا يزال يلازمه حتى اليوم.
وأضاف أن الصدمة تضاعفت بعد ذلك بوفاة شقيقته الكبرى، التي وصفها بأنها كانت بمثابة والدته الثانية، إذ تولت رعايته منذ صغره وكانت صاحبة الفضل في دعمه خلال بداياته مع كرة القدم.
وأشار إلى أن شقيقه توفي بعد ساعات قليلة من وفاة شقيقته، بعدما كان يعاني من مضاعفات مرض السكري التي أفقدته البصر، مؤكدًا أن الأسرة وجدت نفسها تتلقى عزاءً في اثنين من أبنائها خلال وقت قصير للغاية.
كما استعاد الكاس لحظة وفاة والده، مؤكدًا أنه كان حاضرًا معه حتى اللحظات الأخيرة، وتولى بنفسه إجراءات الجنازة والدفن، وهي ذكريات لا تزال عالقة في ذهنه.
وأكد نجم الكرة المصرية السابق أن هذه التجارب تركت داخله حزنًا كبيرًا، لكنه كان يجد العزاء في الإيمان بقضاء الله وقدره، داعيًا الله دائمًا أن يمنحه الصبر والسكينة، ومشيرًا إلى أن ذكرى والديه وشقيقيه لا تزال تدمعه كلما استعادها.













