فرّط نادي الزوراء العراقي في فوز كان في متناوله، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه الرفاع البحريني، على ملعب الزوراء في بغداد، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج للأندية.
وكان التقدم بهدف محمد قاسم في الدقيقة 71 كافيًا لمنح النوارس النقاط الثلاث، لولا هدف التعادل السريع الذي سجله مهدي عبد الجبار بعد دقيقتين فقط.
هذا التعادل بطعم الخسارة أبقى الزوراء في المركز الثالث برصيد نقطتين فقط، ليفتح باب التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعثر.
وتسببت الأزمات الإدارية التي تحيط بالنادي مؤخرًا في حالة من عدم الاستقرار النفسي داخل صفوف الفريق، وهو ما انعكس على تركيز اللاعبين في اللحظات الحاسمة.
التراجع البدني كلف النوارس الفوز
وظهر التراجع البدني واضحًا على عدد من لاعبي الزوراء خلال الشوط الثاني، ليفقد الفريق القدرة على الحفاظ على تقدمه.
وتسبب هبوط نسق الضغط في وسط الميدان وسوء التمركز الدفاعي في منح الرفاع المساحة الكافية للعودة إلى المباراة.
غياب اللمسة الأخيرة يطارد الزوراء
ورغم السيطرة الميدانية في أجزاء واسعة من الشوط الأول، ظل غياب النجاعة الهجومية حاضرًا بقوة لدى الفريق.
وعجز الخط الأمامي عن ترجمة الأفضلية إلى هدف ثانٍ يريح الفريق، ليترك الباب مفتوحًا أمام الفريق البحريني للعودة بنقطة ثمينة من قلب بغداد.
ويبقى هذا التعثر جرس إنذار حقيقي للجهاز الفني والإدارة لمعالجة الخلل سريعًا، قبل أن تبتعد حظوظ المنافسة القارية عن متناول النوارس.













