تجددت حالة الجدل داخل نادي الاتحاد السكندري بعدما تقدم المدرب الجزائري ميلود حمدي بشكوى للمطالبة بالحصول على قيمة تعاقده مع النادي، في خطوة أثارت تساؤلات حول الموقف المالي والقانوني للعلاقة التعاقدية بين الطرفين.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن رحيل ميلود حمدي عن تدريب الاتحاد السكندري تم بالتراضي بين الطرفين، مع حصول المدرب على مستحقاته المالية كاملة وقت إنهاء التعاقد.
ومن هنا يبرز تساؤل مهم أمام إدارة النادي: هل تم توقيع مخالصة نهائية وبراءة ذمة من جانب المدرب بعد إنهاء التعاقد؟ خاصة أن وجود مستندات رسمية تثبت تسوية جميع المستحقات قد يكون عاملًا حاسمًا في موقف النادي أمام أي جهة تنظر الشكوى.
وتترقب جماهير الاتحاد السكندري تفاصيل الأزمة، وما ستسفر عنه الشكوى المقدمة من المدرب، وكذلك موقف إدارة النادي والمستندات التي تمتلكها بشأن إنهاء التعاقد.
وتبقى جميع هذه التفاصيل في إطار المعلومات المتداولة، لحين صدور موقف رسمي من نادي الاتحاد السكندري أو المدرب بشأن حقيقة المطالبات المالية وتفاصيل الشكوى.













