كمال سعد يكشف لقراء ايجيبت سكور
يُعد أكرم عبد المجيد، نجم مصر و الزمالك وبلدية المحلة السابق، واحدًا من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في مجال اكتشاف وتطوير المواهب، ليس فقط بما قدمه داخل الملاعب، ولكن بما صنعه من أجيال من اللاعبين الذين واصلوا طريقهم حتى الوصول إلى الدوري الممتاز والمنتخبات الوطنية.
ورغم هذا التاريخ، يظل أكرم عبد المجيد بعيدًا عن الحديث عن نفسه، ويؤمن بأن نجاح المدرب الحقيقي يظهر في اللاعبين الذين يمنحهم الفرصة ويضعهم على الطريق الصحيح، لذلك كان دائمًا من أكثر المهتمين بتصعيد الناشئين ومنحهم الثقة.
اكرم عبد المجيد .. وعشرات المواهب والبداية من الناشئين
خلال مشواره، ساهم أكرم عبد المجيد في تصعيد عدد كبير من اللاعبين، تجاوز عددهم 7 إلى 10 ناشئين، نجح عدد منهم في الوصول إلى الدوري الممتاز، بعدما حصلوا على الفرصة في سن صغيرة.
ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتجربته عمرو قلاوة، الذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا عندما ظهر معه في كوم حمادة، قبل أن يواصل مشواره في كرة القدم.
كما كان له دور في ظهور علي أوسكار، صاحب الـ17 عامًا وقتها، والذي بدأ من فاركو قبل أن ينتقل إلى إنبي، إلى جانب البهنسي من سمنود، والذي خاض تجربة في الدوري الممتاز مع أسوان ووادي دجلة.
ومن المواهب التي لفتت الأنظار أيضًا محمد عاشور، المعروف باسم «شيكابالا»، والذي ظهر في بني عبيد وهو في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا. ومن اتحاد بسيون أحمد أبو زيادة الذي انضم إلي الإسماعيلي.
من دمنهور إلى المنتخب الأولمبي
ومن بين اللاعبين الذين استفادوا من تجربة أكرم عبد المجيد كذلك وجيه عبد الحكيم، الذي بدأ من دمنهور، ثم وصل إلى المنتخب الأولمبي، قبل أن يواصل مشواره مع الإسماعيلي.
كما برز اسم محمد فخري، لاعب غزل المحلة، الذي وصل إلى المنتخب الأولمبي، قبل أن ينتقل إلى الأهلي، في واحدة من التجارب التي تعكس أهمية منح اللاعب الشاب فرصة حقيقية في بداية مشواره.
«موموش».. قصة أخرى مع موهبة شابة
ويُذكر أيضًا موقفه مع عمر موموش، بعدما طلب ضمه من وادي دجلة على سبيل الإعارة إلى بلدية المحلة، مؤمنًا بقدرات اللاعب في وقت مبكر.
وحين كان ميدو يتولى قيادة الفريق، أخبر موموش أكرم عبد المجيد بأنه يستعد للسفر لخوض معايشة في ألمانيا، وهو ما يعكس حجم الطموح الذي كان يملكه اللاعب منذ سنواته الأولى.
كما ظهر وليد عزمي، لاعب أجا، ضمن المواهب التي حصلت على فرصة، قبل أن يصل إلى المنتخب الأولمبي.
ومن اللاعبين الذين مروا بتجربته أيضًا عمرو مصطفى، لاعب بلدية المحلة، الذي سبق له اللعب في كوم حمادة، قبل أن يظهر مع البلدية في الدوري الممتاز.
جيل ضم أسماء كبيرة
وخلال إحدى مراحل عمله، تواجد إلى جواره عدد من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقًا أسماء معروفة، من بينهم أحمد حمدي و معاذ الحناوي ،أحمد فتوح، وصلاح محسن، وكريم يحيى، ومحمود مرعي، وفليكس، وهو ما يؤكد أن فلسفته لم تكن قائمة فقط على النتائج الآنية، وإنما على بناء اللاعب ومنحه الفرصة في الوقت المناسب.
الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج
أكرم عبد المجيد نموذج للمدرب الذي يفضل أن تتحدث عنه أسماء اللاعبين الذين ساهم في اكتشافهم وتصعيدهم، بدلًا من أن يتحدث هو عن نفسه.
صعد لاعبين كثيرين، وساهم في منح مواهب شابة فرصة الوصول إلى مستويات أعلى، وترك بصمة كبيرة في مسيرتهم، لكن اللافت أنه لم يحاول يومًا أن ينسب النجاح لنفسه.
ففي كرة القدم، هناك من يصنع النجومية لنفسه، وهناك من يصنع النجوم للآخرين.. وأكرم عبد المجيد ينتمي إلى النوع الثاني.













