كشفت تقارير صحفية إيطالية عن كواليس غضب ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، عقب التعادل المثير أمام روما بنتيجة 3-3.
وجاءت حالة الغضب بعد مباراة شهدت تقلبات كثيرة واعتراضات من المدرب على القرارات التحكيمية.
ودخل أليجري في مشادة كلامية مع بعض أفراد الجهاز الإداري لنابولي عقب اللقاء.
واستعاد المدرب ما حدث في نهاية الموسم الماضي، عندما فقد ميلان فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقرر النادي إقالته بعد 24 ساعة فقط من نهاية الموسم.
ونقلت التقارير عن أليجري قوله غاضبًا: «في الموسم الماضي وضعوا دوري أبطال أوروبا في جيب روما، إنهم دائمًا يفعلون ذلك.. وأنا دفعت الثمن مع ميلان».
سيناريو مجنون داخل الملعب
تقدم نابولي بهدفين سجلهما فرانك أنجيسا وسكوت ماكتوميناي.
ونجح روما في العودة بهدفين عن طريق ماتياس سولي وليوناردو باليردي خلال خمس دقائق فقط.
واستعاد ماكتوميناي التقدم لأصحاب الأرض بتسجيل الهدف الثالث.
لكن باليردي عاد ليخطف التعادل في الدقائق الأخيرة.
وشهدت اللحظات الأخيرة اعتراض أليجري على قرارات الحكم، بعدما اعتقد لاعبو نابولي أن سام بيوكيما تعرض لخطأ قبل هدف التعادل.
وتم طرد المدرب من المنطقة الفنية خلال الوقت بدل الضائع.
تصريحات إعلامية وغضب من العقوبات
وفي تصريحات إعلامية، أعرب أليجري عن استيائه من قرار طرده، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه ما يستوجب العقوبة.
وسخر من كثرة البطاقات والعقوبات المالية التي تعرض لها في الموسم الماضي، والتي قال إنها بلغت 80 ألف يورو.
وعن أداء فريقه، أبدى المدرب رضاه عن بعض الجوانب الفنية، معتبرًا أن نابولي قدم مباراة جيدة أمام منافس قوي.
لكنه أبدى غضبه من فقدان التقدم واستقبال هدف التعادل في نهاية اللقاء.
ورد بسخرية على الانتقادات المتعلقة باستقبال فريقه أهدافًا كثيرة، قائلًا إنه أصبح يميل إلى الأسلوب الهجومي ويحاول إشراك أربعة مهاجمين كلما أمكن.
ضغوط متزايدة على أليجري
ويواصل نابولي معاناته في الدوري الإيطالي، بعدما اكتفى بنقطة واحدة في آخر مباراتين.
وكان الفريق قد خسر أمام فينيزيا بنتيجة 3-1 قبل التعادل مع روما.
ووصل رصيد نابولي إلى 11 نقطة في المركز العاشر، وسط ضغوط متزايدة على أليجري بسبب تراجع النتائج.
اقرأ أيضًا: أنباء إيجابية في ميلان بشأن إصابة رابيو قبل ديربي الغضب













