يراقب ميلان موقف برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، في ظل رغبة روبن أموريم، المدير الفني للفريق الإيطالي، في لمّ الشمل مع لاعبه السابق.
وتشير تقارير إعلامية إلى إمكانية رحيل اللاعب البرتغالي عن يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.
توتر العلاقة مع يونايتد
وتدهورت العلاقة بين فيرنانديز ومانشستر يونايتد خلال الفترة الأخيرة.
وجلس اللاعب على مقاعد البدلاء خلال خسارة فريقه أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان قائد يونايتد قد انتقد النادي علنًا عقب الهزيمة أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.
وقال إن النادي يركز بصورة مبالغ فيها على أمجاده السابقة بدلًا من التطلع إلى المستقبل.
وعارض مايكل كاريك ذلك الطرح علنًا، في وقت يتعرض فيه المدرب لضغوط متزايدة بسبب نتائج الفريق.
عقد ينتهي في 2027 وعقبة الراتب
وينتهي عقد فيرنانديز مع مانشستر يونايتد في يونيو 2027، بينما توقفت المفاوضات بشأن تمديده.
ويمتلك النادي الإنجليزي بندًا يسمح له بتمديد العقد عامًا إضافيًا لتجنب رحيل اللاعب مجانًا وضمان الحصول على مقابل مادي نظير بيعه.
ويتضمن عقد اللاعب شرطًا جزائيًا للأندية الأجنبية تبلغ قيمته نحو 65 مليون يورو.
ورفض فيرنانديز عروضًا مالية مغرية من أندية سعودية خلال الصيف الماضي.
ويمثل راتب اللاعب العقبة الأكبر أمام ميلان، إذ يحصل على 10.2 مليون يورو سنويًا صافيًا من الضرائب، وهو مبلغ يتجاوز القدرات المالية للنادي الإيطالي.
ويعني ذلك أن إتمام الصفقة سيتطلب تنازلات من اللاعب والنادي على حد سواء.
ويعرف أموريم إمكانات فيرنانديز جيدًا منذ فترة عملهما معًا، ويرى أن لاعب الوسط البرتغالي، الذي سبق له اللعب مع أودينيزي وسامبدوريا، قادر على التألق في مركزي صانع اللعب خلف المهاجم ضمن طريقة لعبه.













