شنّ الإعلامي أمير هشام هجومًا حادًا على المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عقب الفوز على مودرن سبورت بهدف دون رد، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن استمرار المدرب في منصبه قد يضر بطموحات الفريق في المنافسة على البطولات.
وقال أمير هشام، خلال برنامجه «مودرن سبورتس»، المذاع عبر قناة «مودرن MTI» الفضائية، إن أداء الأهلي أمام مودرن سبورت لم يشهد أي تطور ملحوظ، مشيرًا إلى استمرار تراجع الفريق خلال الشوط الثاني، واعتماده على الضغط العالي لفترات محدودة، مع ترك الاستحواذ للمنافسين.
عموتة لم يغير قناعاته
وأضاف أن الحسين عموتة لم يغيّر قناعاته الفنية حتى الآن، ولا يتوقع أن يتراجع عنها خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن مسؤولي الأهلي كانوا يرون، عقب التعادل أمام القناة، وجود تقصير وتكاسل من بعض اللاعبين، لكن الفريق ظهر أمام مودرن سبورت بروح قتالية وعزيمة أكبر.
وأكد أمير هشام أن الإفراط في انتقاد اللاعبين قد يضر بالفريق، معتبرًا أن المشكلة الأساسية تكمن في أفكار عموتة الفنية، التي وصفها بأنها أقرب إلى أسلوب الأندية التي تنافس في وسط جدول الترتيب.
استمرار عموتة مضيعة للوقت
وشدد الإعلامي على أن إقالة المدرب خلال منتصف الموسم ليست أمرًا معيبًا، مؤكدًا أن التمسك بقرار غير مناسب قد يؤدي إلى خسارة المزيد من النقاط والبطولات، وأن استمرار الحسين عموتة، من وجهة نظره، يمثل إهدارًا للوقت.
وأضاف: «نحن نتحدث عن مصلحة الأهلي، والحل من وجهة نظري هو رحيل الحسين عموتة في أقرب وقت ممكن، والتعاقد مع مدير فني يمتلك القدرة على التعامل مع طبيعة الكرة المصرية وضغوط المنافسة».
البدائل المحتملة لخلافة عموتة
وفيما يتعلق بالبدائل المحتملة، طرح أمير هشام عددًا من الأسماء لتولي القيادة الفنية للأهلي حال رحيل المدرب المغربي، حيث رشح الثنائي المصري حسام البدري وعلي ماهر، لما يمتلكانه من خبرات في الكرة المصرية.
كما أشار إلى إمكانية التعاقد مع أحد المدربين الأجانب الذين سبق لهم العمل في الأجواء المصرية والأفريقية، مثل البرتغالي جوزيه جوميز والكرواتي كرونوسلاف يورشيتش.
وتطرق أمير هشام إلى تألق مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي، أمام مودرن سبورت، بعدما تصدى لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليسهم بصورة مباشرة في الحفاظ على تقدم فريقه.
وقال إن عموتة يدين بالفضل لشوبير، الذي أنقذه تصديه لركلة الجزاء مؤقتًا من الضغوط المتزايدة والمطالبات برحيله.













