أهدى تيري أولكساك، مساعد مدرب نيوم، فوز فريقه الثمين على الدرعية بهدفين مقابل هدف إلى المدرب كريستوف غالتييه، الذي غاب عن اللقاء لوفاة والدته.
وحسم نيوم المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الثانية عشرة من دوري روشن، بعدما قلب تأخره إلى انتصار 2-1 بهدفي سعيد بن رحمة وألكسندر لاكازيت.
وقال أولكساك في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن لاعبيه خاضوا المباراة بروح قتالية عالية من أجل إهداء النقاط الثلاث إلى مدربهم في هذا الظرف الإنساني الصعب.
واعترف مساعد المدرب بأن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال أول نصف ساعة، مرجعًا ذلك إلى كثرة فقدان الكرة والأخطاء في التمرير.
تعليمات الشوط الثاني صنعت الفارق
وأكد أولكساك أن الالتزام بتعليمات الجهاز الفني مع بداية الشوط الثاني كان مفتاح قلب النتيجة، مشيدًا بانضباط اللاعبين داخل الملعب.
وأوضح أن سياسة التدوير باتت ضرورية في ظل خوض الفريق سبع مباريات خلال عشرين يومًا فقط، للحفاظ على جاهزية العناصر ومنحها فرصة الاستشفاء.
لاج: الكبار يُعاملون تحكيميًا بشكل مختلف
على الجانب الآخر، أبدى البرتغالي برونو لاج، مدرب الدرعية، عدم رضاه عن الأداء التحكيمي، معتبرًا أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام نيوم.
ورأى لاج أن الأندية الكبيرة تحظى — على حد تعبيره — بمعاملة تحكيمية مختلفة، مستشهدًا بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه أمام القادسية.
كما أبدى مدرب الدرعية دهشته من ركلة الجزاء المحتسبة ضده في لقاء نيوم، واصفًا الهدف الذي استقبله فريقه بالسهل والذي غيّر مسار المواجهة.
ورغم ذلك، أكد المدرب البرتغالي رضاه عن أداء لاعبيه في الشوط الأول، معلنًا تحمله المسؤولية كاملة عن الخسارة وطريقة استقبال الهدفين.
واختتم لاج تصريحاته بالإعلان عن حصة تدريبية صباح السبت لتصحيح الأخطاء وتطوير الأداء قبل الاستحقاقات المقبلة.













