يواجه النادي الإسماعيلي مرحلة صعبة في ظل الأزمات المالية ونقص العناصر، وسط مطالب بضرورة إعادة ترتيب الأوراق ووضع رؤية فنية وإدارية واضحة تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.
ويرى متابعون أن الإسماعيلي لا يحتاج بالضرورة إلى إنفاق مبالغ ضخمة على الصفقات من أجل المنافسة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا طويلًا في صناعة النجوم وتقديم المواهب، وهو ما يجعله قادرًا على بناء فريق قوي إذا توافرت الإدارة الجادة والاستقرار الفني.
وتبرز تجربة محمد حمص كأحد النماذج التي يستشهد بها أنصار النادي، بعدما نجح خلال فترات توليه المسؤولية في تحسين أداء الفريق وتحقيق نتائج مميزة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المتاحين دون الحاجة إلى تغييرات واسعة في القائمة.
كما ارتبط اسم حمص بإنجازات مهمة مع الإسماعيلي، من بينها الظهور بشكل مميز في بطولة كأس الرابطة، في منافسة ضمت أندية قوية، وهو ما يعزز المطالب بمنح أبناء النادي أصحاب الخبرات الفنية فرصة أكبر في المرحلة المقبلة.
وتبقى المهمة الأساسية أمام إدارة الإسماعيلي هي توفير مناخ من الاستقرار والإخلاص والعمل، والابتعاد عن الصراعات، ووضع مصلحة النادي فوق أي اعتبارات شخصية، مع اختيار العناصر القادرة على تنفيذ رؤية فنية واضحة.
الإسماعيلي يملك التاريخ والجماهير والمواهب، وما يحتاجه الآن هو مشروع حقيقي يعيد بناء الفريق ويمنحه القدرة على استعادة مكانته بين كبار الكرة المصرية.
أحمد كشري يبدأ مهمة إنقاذ الإسماعيلي بتفاؤل كبير
بدأ أحمد كشري المدير الفني الجديد للإسماعيلي مهمته مع الفريق وسط حالة من التفاؤل بقدرته على إعادة الدراويش إلى الطريق الصحيح، واستعادة النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.
ويأمل كشري في استغلال خبراته الفنية والعمل على رفع الروح المعنوية للاعبين، مع التركيز على تطوير الأداء وتحقيق الانتصارات، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق.
ويترقب جمهور الإسماعيلي أن تشهد الفترة المقبلة تحسنًا واضحًا في مستوى الفريق، وأن ينجح الجهاز الفني الجديد في بناء فريق قادر على المنافسة والخروج من أزمته الحالية.
وتسود حالة من التفاؤل داخل النادي بأن تكون بداية كشري خطوة جديدة نحو استعادة الإسماعيلي لمكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.













