بقلم: كمال سعد
ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت العديد من التفاصيل التي أثارت علامات الاستفهام، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
أول الأسباب يتمثل في الأداء التحكيمي، الذي بدا في كثير من القرارات منحازًا للأرجنتين، حيث جاءت عدة ألعاب مثيرة للجدل ضد المنتخب المصري، الأمر الذي أثر على سير اللقاء ومنح المنافس أفضلية في توقيتات مهمة.
أما السبب الثاني، فكان التعليق التلفزيوني علي محمد علي أصاب كل جماهير مصر باحباط شديد ورهيب وله جزء كبير من انهيار كل مشجعي الكرة المصرية والعربية حيث كان الجزء الأكبر من حديث المعلق على ليونيل ميسي، مع الإشادة المتكررة بأدائه، بينما لم يحظ لاعبو المنتخب المصري بالقدر نفسه من الاهتمام أو الإشادة، رغم ما قدمه بعضهم من مجهود كبير خلال المباراة.
ويبقى السبب الثالث هو المستوى الفني لعمر مرموش، الذي ظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد، ولم يقدم الإضافة المنتظرة منه في مواجهة بحجم الأرجنتين. .ويحتاج اللاعب إلى مراجعة مستواه مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر منه دورًا أكبر يتناسب مع إمكاناته وما يقدمه على مستوى الأندية.
وفي النهاية، فإن خروج منتخب مصر لا يلغي ما حققه الفريق خلال البطولة، لكنه يفرض ضرورة تقييم جميع الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية، من أجل البناء على الإيجابيات وتلافي السلبيات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.













